سعيد العمودي: الأيديولوجيات تتأثر بوجود شخصيات تؤججها والمجتمع نجا من سلطتها

الدكتور سعيد العمودي.
الرياض – خالد الباتلي |

في حياتك جمل قصيرة وطويلة، والمبدع من يعرف جملته ويكتبها بمهارة لتعبر عنه كما يجب.


الدكتور سعيد العمودي، شاب سعودي وجد في الابداع جملته الضائعة، أمسك بها وعرف اتجاهه ومضى قدما من خلالها، فتخصص في الابداع، ومارسه في المدن الإبداعية وأسس لها، وطرق أبواب الإعلام الإبداعي وكتب فيه أحرفا من معان أجمل، وارتقى منصات التدريب ليؤسس مدرسة خاصة به، يتعلم منها ويعلم.

الدكتور العمودي في حوارنا معه يقارن بين المدرستين البريطانية والأمريكية في إعداد الباحث المبدع، ويشد على يد مؤسسة التعليم الفني والتدريب لتحسين وجه سوق التدريب عندنا، ويوجه دعوات لكل من يملك منصات الحوار والتغيير بترك كل شيء تقليدي ونهج الابداع في كل شأن تطويري.

عندما تجلس للدكتور سعيد وتتحدث منه يصدمك هدوؤه وعقلانيته وتلك الابتسامة على محياه، انها تنتج جنونا ما بعده وتلك معادلة إبداعية لا يتقنها أي أحد.. إلى الحوار:

> كيف ترى تعامل مجتمعنا مع مفردة الابداع؟

- في الأصل هناك اضطراب كبير في فهم مفردة الإبداع! هل هو الفنان في الرسم، الخط، النحت أم الموسيقي، أم الكاتب، الشاعر ... الذي أراه أن مصطلح الإبداع أوسع بكثير بأن يحصر في مجال الفنون، أراه في كل مجال بلا استثناء! وذلك عندما نعرف الإبداع بأنه الاتيان بجديد ذي قيمة اجتماعية أو اقتصادية، وأيضا القدرة على حل المشكلات.

> هل يشعر المبدعون بغربة في مجتمعهم؟

- طبعا الإبداع حالة غير متسقة مع السياق العام للمجتمع في الغالب، لأنه يتطلب مغامرة، وفضولا، وعدم استسلام للرتابة، فبالتالي الإبداع يكون مدعاة للتندر والسخرية وربما القمع! وعدم تفهم لما يقوم به المبدع من نقل للخيال إلى الواقع ليضيف جمالا للحياة، المجتمع أحيانا يصف مفردة مثل الفضول بـ «اللقافة» و»الحشرية» ويكره المتسائل! وهي أبرز ملامح المبدعين عبر التاريخ.

> مؤسسات الابداع هل تبصر الطريق جيدا في طرقاتنا؟

- مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، وهناك العديد من مبادرات مسك، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تقوم بدور رائع وجميل، ولكن أراها نخبوية!

كم أتمنى أن تكون هناك مناسبات إبداعية في كل حي وفي كل حارة نكتشف من خلالها المبدعين المغمورين الذين لم يجدوا فرصتهم، لأني أجد من يشارك في المناسبات المختلفة لاكتشاف المبدعين هو بسبب اهتمام الوالدين أو أحدهما أو معلم أو معلمه، فلو لم يوجد ذلك الملهم في محيط المبدع لفقد فرصته في اكتشاف إبداعه.

> لماذا اخترت بريطانيا وجهة لدراساتك العليا؟

- هي من اختارتني! كنت أبحث عن ماجستير له علاقة بالإبداع والإعلام فوجدت ذلك في جامعة برايتون بمسمى «الإعلام الإبداعي» Creative Media، وكان من الأوائل في العالم الذي يقدمها بهذا الشكل، كانت هناك كليات تقدم الكتابة الإبداعية والتقنيات الإعلامية الإبداعية وبكثرة، ولكن الإعلام الإبداعي كان جذابا جدا لي، ولم أندم على هذا الاختيار.

> ما الفرق بين المدرستين الأمريكية والبريطانية في الدراسة والتعلم؟

- هذا السؤال الجدلي الذي دوما يثار ما هو الأفضل؟ النظام الأمريكي أم البريطاني!

من تجربتي لمدة سبع سنوات في دراسة اللغة والماجستير والدكتوراه في بريطانيا، أقول بأن النظام الدراسي البريطاني يصنع منك باحثا يملك أدوات البحث العلمي بسبب عدم وجود مواد دراسية في مرحلة الدكتوراه، فالطالب مسؤول عن تعليم نفسه كل شيء يتعلق بمهارات البحث والتحليل والكتابة وأيضا التعمق في موضوع البحث. أما النظام الأمريكي فيعتمد على المقررات والخطة الدراسية الأكاديمية التي تقرها الجامعة والقسم، ويكون هناك اختبار شامل وبعدها البحث، الطالب في النظام الأمريكي يقرر له ما يقرأه ويتعلمه. أما في بريطانيا فالطالب يكون لديه محاولات ذاتية في التعلم، واكتشاف المجهول في التخصص.

> المناخ الدراسي، ما لذي يصنع أجواءه في الجامعات؟

- المناخ الدراسي يصمم عندما تُحفز ثقافة الفضول والسؤال، عندما أشعر كطالب وأكاديمي بأن مجال تخصص الكلية يطغى على المكان، فيتجول بين متحف يعرض انجازات الكلية وأبرز الأسماء التي مرت من هنا عبر السنين مع إنجازاتهم العلمية والعملية، فيشعر الطالب بالإلهام والفخر والدافعية للتعلم والإنجاز. أيضا عندما أشعر بالغيرة الإيجابية من رؤية التقدير والاعتزاز بإنجازات وإبداعات الطلاب ومنسوبي الكلية في جدران المكان، الأنشطة المختلفة التي يدعى لها المؤثرون في التخصص لإثراء منسوبي الكلية، إضافة لتسهيل سبل البحث والتعلم التشاركي بين الطلاب، وطبعا وجود التقنية التي تسهل البحث، وجمال المكان تصميما، أعتقد هذه بعض ملامح المناخ الدراسي.

> بدأت بالإعلام الإبداعي وانتهيت للمدن الإبداعية، ما الذي غير بوصلتك؟

- لم تتغير البوصلة كثيرا، ماجستير الإعلام الإبداعي كان يحث ويلهم أكثر لإثراء المجتمعات بالحلول الإبداعية. وكان من ضمن مواد التخصص مادة تسمى (صورة المدينة) City Imaging، كانت تركز على أن المدينة الناجحة والجاذبة هي من تملك هوية وصورة تميزها عن غيرها. ومن هنا تولد لدي الاهتمام بمفهوم المدن الجاذبة ووجدت أن نظريات المدن الإبداعية والتي ولدت في أوروبا وتعنى بزيادة الجاذبية والإبداع والابتكار في الصناعات والمنتجات، وأيضا في استثمار الموارد الثقافية والتراثية في جذب السياح والمستثمرين وإسعاد السكان، وطبعا هذه النظريات متداخلة مع تصميم المدن والفنون والإعلام وليست له علاقة بالهندسة المعمارية كما يتوقع البعض من الاسم.

> هل تولد المدينة مبدعة؟

- في الأصل أن لكل مدينة قابلية لأن تكون مبدعة في شيء ما، لها صورة لا تغيب عن خيال من سكنها أو مر بها، والإبداع أن يستثمر ذلك في صناعات إبداعية مختلفة تنبع ثقافة المكان وتنوع السكان. ما الذي ميز لندن، باريس، برشلونة، سيدني، نيويورك وغيرها هو خليط الثقافة والتاريخ والتنوع السكاني فأثمر اقتصادا إبداعيا.

> كيف هي ماهية المدن الإبداعية؟

- تعريفي الشخصي للمدن الإبداعية هي المدن التي لها تميز ثقافي أو تراثي أو صناعي واستثماره سياحيا وماليا، ولها القدرة على زيادة جودة الحياة والإنتاجية، بالإضافة لتعزيز الفنون الإبداعية والتقنية والمناسبات بما يعزز حياة أفضل للسكان والزوار مع إشراك المواطنين والمبدعين مع صناع القرار في إيجاد حلول لمشكلاتها.

> تجربتك مع الأندية الطلابية ببريطانيا ماذا أضافت لك؟

- تأثير كبير وعميق جدا، الشعور العميق بالتنوع الفريد لمجتمعنا السعودي، لأني لأول مرة أرى كل أطياف السعوديين من كافة المناطق في مكان واحد يجمعنا الطموح والفخر بأننا سعوديون. تعلمت من خلال الأندية فن إدارة الأولويات، القيمة الرائعة للتطوع والعمل الجماعي وروح القيادة وتكوين أروع الصداقات، ألهمني كثيرا بأن أرى أميز الطلاب علميا يشاركون بحماس في الأعمال التطوعية المختلفة.

> أنت والتدريب، ما سر العشق بينكما؟

- التدريب فرصة رائعة للتعلم المستمر، يجعلني في حالة من القلق الدائم في البحث عن المعلومة والمهارة الجديدة في مجالي التدريبي، الشغف والفضول في النظر فيما حولي لاستخدامه. التدريب بالنسبة لي مثل الكاتب الأسبوعي دوما يفكر بفكرة جديدة ومضمون ملهم لقرائه. الممتع أكثر في التدريب بالنسبة لي هي مساحة المشاركة المعرفية بيني وبين المتدربين والمتدربات، حيث أتعلم منهم أكثر مما أقدمه لهم. وكيف تكون الجلسات التدريبية ممتعة وملهمة بالأنشطة المبتكرة التي تيسر نقل المعرفة والتمكن من المهارة.

> مارست التدريب لفترة، ما هي شهادتك على الوضع التدريبي عندنا؟

- كنت أسمع منذ 15 سنة بأن التدريب موضة وستنتهي! والسبب الفهم الخاطئ للتدريب المبني على الممارسات الخاطئة. التدريب ليس مقصورا على دورات تطوير الذات فقط، هذا جزء بسيط من منظومة التدريب والتطوير. التحدي أن عدد المدربين المعتمدين بحدود 13 ألف مدرب! كم نسبة المتخصصين منهم في مجالات نادرة ومهنية بعيدة عن الدورات المكررة!

> هل المؤسسة العامة للتدريب المهني، خير من يؤتمن على التدريب في المملكة؟

- المؤسسة مرت بمراحل مختلفة في رعاية التدريب، كانت تعتمد فقط بدون رقابة أو فرز، وذلك أنتج مدربين مكررين بلا اختصاصات نوعية ملائمة لكافة شرائح الوظائف، لأن هدف التدريب الحقيقي هو نقل المهارات الصحيحة والتحدي هو تحول التدريب إلى تلقين واستعراض معارف عند بعض المدربين. الآن المؤسسة بدأت التصحيح من خلال استخراج اعتماد المدرب واعتقد أنها خطوة رائعة في الطريق الصحيح رغم الصعوبات في متطلبات الاعتماد.

> الفكر الإداري الحكومي في إدارات التدريب عندنا، هل بني على أسس إيجابية ومتطورة؟

- للأسف بعض التدريب الحكومي بُني على أساس أنه وسيلة للاستجمام بعيدا عن ضغط العمل، وقد يكون هذا الاستجمام في بلد قريب أو بعيد! خاصة عندما نعلم أن بعض البرامج التدريبية لم تبن بشكل منهجي على احتياج تدريبي حقيقي يحقق أهداف الوزارة، وأيضا لا يقاس أثر التدريب بعد انتهاءه بشكل صحيح أيضا.

> التدريب عن طريق الانترنت، هل يجدي نفعا؟

- بكل تأكيد، وهذا الأسلوب هو الذي بدأ يتزايد الترويج له عالميا، إن تم بالطريقة الصحيحة لتحقيق الغرض الذي أبتكر من أجله. أحيانا التدريب الإلكتروني يكون وسيلة للتكسب السريع بعيدا عن أخلاقيات التدريب وأساليبه المنهجية.

> الأسماء الغربية في التدريب، هل تستحق الهالة الإعلامية المصاحبة لهم؟

- هناك أسماء مؤثرة ولها حضورها العالمي الكبير والطاغي، بسبب أسلوبه المبدع في العرض والتفاعل مع المتدربين وتحديثه المستمر لمادته التدريبية. ومن وجهة نظري بعض الأسماء التدريبية العالمية والمحلية هم محترفون في التسويق تحولوا لمدربين! فتجد جزءا كبيرا من الدورة تسويق لذاته، واستعراضا لثقافته وشهاداته وعدد الأشخاص الذين تدربوا بين يديه، ومن يثبت كل ذلك؟ لا ندري. والحديث في غالب دوراتهم عن التغيير الإيجابي وإطلاق العملاق! تتغير العناوين والمحتوى لم يتغير.

> أسعار الدورات والمدربين، ما الذي يتحكم فيها؟

- الأسعار يتحكم بها خبرة المدرب، حضوره الإعلامي، إن كان هناك كتاب ناجح من تأليف المدرب سيكون له دور في ارتفاع السعر. أيضا إن كانت الدورة هي منتج ذات اعتماد عالمي يؤهل المتدرب لأن يكون معتمدا عالميا فيه.

> لماذا المرأة شغوفة بالتدريب أكثر من الرجل؟

- فعلا هذا ملاحظ بشكل كبير، أعتقد أن التدريب يعطي المرأة شعورا بالإنجاز، والقدرة عن التعبير بشكل أكبر، كما أنه موطن رائع لبناء الصداقات الجديدة. إضافة إلى الميل الكبير لدى المرأة لاكتشاف الموضوعات الجديدة. شخصيا أجد النساء أكثر إبداعا وتفاعلا في الدورات التدريبية المختلفة.

> أي التفاعلات في حياتنا ترهقك، وتجعل تتأثر بسرعة؟

- الظلم، التنمر والجدل العقيم.

> كمدرب متمرس، كيف تقيم مستوى العلاقات في مجتمعنا.. هل ما نزال في ازدواجية وريب؟

- أعتقد أنها خفت بشكل كبير جدا، أصبحت ألمسه فيمن يحضر البرامج التدريبية وورش العمل. أصبحنا نرى المختلفين فكريا في مكان واحد وكل منهما متقبل من الآخر.

> ثقافة الحوار عندنا، هل تحتاج لحملة علاقات عامة؟

- مفهومنا للحوار هو المشكلة! نعتقد أن الحوار هو المناظرة! والجدل! والتفاوض، الحوار هي قدرتنا أن نسمع من الطرف الآخر ونساعد الطرف الآخر أن يستمع لنا. مشكلتنا أننا عندما نتحدث مع الآخرين لدينا ثقة كبيرة بآرائنا وأفكارنا ولا نسمح لأي طرف أن يتحدث بما يخالفها! الحوار يمنحنا القدرة على استيعاب اختلاف الطرف الآخر والسماح له بأن يعبر بما لديه. والقرآن يعلمنا هذا المعنى بعمق «قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ».

> من يقتل الفكرة في مهدها؟ وكيف نحد من جريمته هذه؟

- أحيانا الشخص ذاته هو من يقتل افكاره! لأنه فقد الثقة بإبداعه منذ الطفولة أو بسبب البيئة المحيطة به، أعتقد ان من يعاني من فقد الثقة بأفكاره عليه تغيير جلسائه وربما بيئته وسيرى الفرق.

> هل تشعر أننا نعيش تشتتا فكريا في مجتمعنا؟

- طبيعي أن نكون مختلفين، والتشتت ربما بسبب رغبة البعض بالقولبة! بأن نكون متشابهين في كل شيء!

> الفكر المتنمر لماذا وجدت المساحة في مجتمعنا وتفشى في الأرجاء؟

- زاد الفكر المتنمر عندما لبس أصحابه الاقنعة! غالبا المتنمرون هم أسماء وهمية في منصات التواصل الاجتماعي. وسبب ذلك الإحباط الشخصي، الشعور بان من يتنمر عليهم لا يستحقون ما هم عليه وأن الحظ والعلاقات قد لعبت دورا في شهرتهم.

> تغير أيديولوجيات المجتمع فكريا، هل يواكبه التدريب، أم يقرره هو؟

- ليس بالضرورة أن التدريب سيحل كل مشكلات المجتمع! أدرك المجتمع تدريجيا بأن الأيديولوجيا تتأثر بوجود شخصيات تؤججها وتعززها. والمجتمع استطاع أن ينجو من سلطة الأيديولوجيات من أقصى اليمين أو اقصى اليسار!

> كثرة برامج الوعي والحصانة الفكرية في مجتمعنا وفشلها، ما سببها في رأيك؟

- تفشل لأنها تلقين! تبنى وتخطط من موظفين! المفترض ان تبنى هذه الحملات من شركات متخصصة في العلاقات العامة. مع كل أزمة أو ظاهرة يأتي من ينادي بوجود مناهج أو محاضرات! هذه لا تساهم ابدا في حل المشكلة، لا بد من فهم الشريحة المستهدفة بدقة ثم بناء حملة مركزة بأدوات محددة.

> سوء استخدام السطوة الروحية في الخطاب الوعظي.. من المتهم هنا؟

- المتهم لا أحد! البيئة لها دور كبير جدا في ذلك، وليست أيضا ملامة بذلك، طبيعي لمجتمع منغلق بحدود صحراوية وتنوع محدود جدا ثقافيا من السكان أن تكون تجربته في كل شيء محدودة، ومن ضمنها الوعظ! والآن بعد انفتاح المجتمع بسبب الإعلام والسفر والاحتكاك الثقافي طور نسبيا من أدوات الخطاب الوعظي.

> كيف ترى التجاذبات والتنافرات في الإعلام الجديد؟

- في الإعلام الجديد مر المجتمع السعودي بالتحديد بمراحل مختلفة، في مرحلة 2011 كانت مرحلة مراهقة! كل شيء كان يثير زوابع من الخلاف والخصومة والتحزب والتترس! كانت هناك تجاذبات فكرية وأيديولوجية مزعجة جدا. الآن لأسباب كثيرة خفت الصرعات نسبيا وربما أحد أسبابها قانون الجرائم المعلوماتية!

رؤية 2030:

حلم جميل، غير بوصلة السعوديين بشكل كبير من الهياط إلى الأفعال ولغة الأرقام وقوة الاستعداد للمستقبل بمهارات خاصة.

مركز تدريب:

المتميز منهم قليل للأسف. بعضها يمارس دورا مقاولا للمعرفة! مع كثرتها أصبح البعض يبحث عن أنصاف المدربين والدورات ذات البريق السريع.

مسك:

اسم على مسمى، منذ نشأتها وهي تبث عبقا من الإبداع والإلهام والمعرفة، من خلالها العمل التطوعي ابداع متقد.

الحوار الوطني:

هناك تحد كبير المهمة والنتيجة!، بين العمل الحالي وبين ما يتوقعه المجتمع. لابد أن يغامر قليلا! ولابد من أساليب وطرق إبداعية.

شهادة تدريبية:

تبقى ورقة إن لم تصاحبها مهارة أو تغيير في اتجاهاته. التدريب تغيير أكثر منه علما وممارسة.

اوشوا:

أثبت أن الفلسفة ليست دوما متسامحة مع الأديان والأفكار، رغم نشره لقيم الجمال والتسامح، كان عنيفا مع الأديان!

غاندي:

تحولت من بطل قومي للأمة الهندية إلى أيقونة لنيل الحقوق بدون عنف وخلده التاريخ.

ملامح:

- د. سعيد بن عبد الرحمن العمودي.

- دكتوراه المدن الإبداعية، جامعة سالفورد- بريطانيا 2016 .

- ماجستير الإعلام الإبداعي جامعة برايتون – بريطانيا 2010.

- شهادة الاتصال الإبداعي كلية هوف - بريطانيا 2011.

- منسق عام الأنشطة ضمن الهيئة الإدارية لأندية طلاب بريطانيا وإيرلندا 2012.

- رئيس لجان التدريب والمعرض والبرنامج في المؤتمر العلمي السعودي السادس بجامعة برونيل بلندن 2012.

- رئيس النادي السعودي بمانشستر 2013.

- المؤسس المشارك ورئيس اللجان المنظمة لملتقى (لتكن To Be) الثقافي والتثقيفي بمانشستر 2013.

- نائب رئيس نادي الإعلاميين السعوديين في بريطانيا 2013.

الجوائز والتكريم

- كرم ضمن الطلاب المتميزين دراسيا وبحثيا في اليوم الوطني من قبل الامير محمد بن نواف سفير خادم الحرمين الشريفين ببريطانيا وإيرلندا .2014

- حصل على خطاب تهنئة وشهادة شكر وتقدير للتفوق الدراسي من الملحق الثقافي بسفارة المملكة عام 2013.

النشر العلمي

- نشر ثلاثة أبحاث علمية محكمة في مجلة علمية وكتابين.

- عرض أبحاثه عن مكة في سبعة مؤتمرات علمية في (بريطانيا، فرنسا، بولندا، ماليزيا).