ترامب «سيحقق أمنيات» كيم بعد نزع بيونغيانغ سلاحها النووي

كيم متفقداً مصنع أحذية. (رويترز)
سيول - أ ف ب، رويترز |

أعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن أمس أن نظيره الأميركي دونالد ترامب «سيحقق أمنيات» الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بعد أن تنزع بيونغيانغ سلاحها النووي.


جاء ذلك بعد محادثات أجراها الرئيسان في بيونوس آريس، على هامش قمة مجموعة العشرين. وجمعت ترامب وكيم قمة تاريخية في سنغافورة في حزيران (يونيو) الماضي، بعد سجالات وتهديدات عسكرية متبادلة. ووقّع الزعيمان وثيقة مبهمة تتعلّق بـ «إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية»، لكن الجانبين لم يحرزا تقدماً في ما يتعلّق بتحديد موعد أو اتخاذ خطوات ملموسة، في ظل تناقض تفسيريهما للوثيقة. وكان مقرراً أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مساعداً لكيم الشهر الماضي، لكن الاجتماع ألغي في شكل مفاجئ، فيما أصرّت بيونغيانغ على ضرورة تخفيف واشنطن العقوبات المفروضة عليها.

وقال مون، الذي يأمل باستضافة كيم في سيول قريباً، إن ترامب طلب منه إيصال رسالة للزعيم الكوري الشمالي، مفادها أن «لدى الرئيس ترامب رأياً إيجابياً جداً في الزعيم كيم ويحبّه فعلاً. بالتالي يريد من الزعيم كيم أن ينفّذ بقية اتفاقهما وعندها يحقق (ترامب) أمنيات الزعيم كيم». وأضاف مون أن عقد قمة ثانية تجميع كيم بترامب سيكون «أهم لحظة» في سبيل نزع السلاح النووي للدولة الستالينية.

وجاء تصريح الرئيس الكوري الجنوبي بعد إعلان نظيره الأميركي أنه يأمل بقمة ثانية تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي، في كانون الثاني (يناير) أو شباط (فبراير) المقبلين، مشيراً إلى أن هناك «ثلاثة أماكن» مطروحة للاجتماع. وتابع: «هناك انسجام شديد بيننا وتربطنا علاقة طيبة». وذكر أنه سيدعو كيم «في مرحلة ما» الى زيارة الولايات المتحدة.

وفي أيلول (سبتمبر) الماضي، قوبلت تصريحات لترامب بتصفيق، عندما تحدث عن رسائل «جميلة» تبادلها مع كيم، قائلاً: «وقعنا في الحب». والتقى الرئيس الأميركي نظيره الصيني شي جينبينغ في العاصمة الأرجنتينية، مؤكداً أن الأخير وافق على العمل معه «مئة في المئة» في الملف الكوري الشمالي. كذلك شدد ترامب ومون على «التزامهما التوصّل إلى نزع للسلاح النووي (الكوري الشمالي)، في شكل نهائي وكامل ويمكن التحقّق منه»، وعلى ضرورة «الاستمرار في التطبيق الصارم للعقوبات، لضمان إفهام كوريا الشمالية أن نزع أسلحتها النووية هو المسار الوحيد» أمامها.