«هيرميس» المصرية تعمل على صفقة «استحواذ» كبيرة في «الصحة» السعودية

هيرميس المصرية (تويتر)
القاهرة (رويترز) |

قال الرئيس المشارك لقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب بالمجموعة المالية هيرميس المصرية مصطفى جاد، أكبر بنوك الاستثمار في الشرق الأوسط، إن مجموعته ستتوسع بأنشطة أدوات ترتيب وإعادة هيكلة الدين خلال العام المقبل.


وأضاف جاد في مقابلة مع «رويترز» أن مجموعته تعمل مستشارا ماليا في أربع صفقات دمج واستحواذ خلال النصف الأول من العام المقبل. تعمل حاليا في أسواق مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن وسلطنة عمان وباكستان وبنجلادش وكينيا والولايات المتحدة.

وقال جاد: «سنستمر في التوسع بصفقات الاستحواذ مع عملاء بالأسواق المبتدئة وخارج الأسواق التي اعتدنا أن نعمل بها وهما مصر والإمارات».

مضيفا: «نعمل حاليا على صفقة دمج واستحواذ كبيرة في السعودية سيتم الانتهاء منها خلال 2019، وتعد من أكبر صفقات الدمج بالسوق السعودية ونقوم بدور المستشار المالي لصالح المشتري في قطاع الرعاية الصحية».

وبدأت هيرميس في تنفيذ استراتيجية التوسع في الأسواق الناشئة والمبتدئة مطلع عام 2017، وأثمر ذلك عن افتتاح مقرات تمثيل في كل من باكستان وكينيا وبنجلادش، إلى جانب حصولها على ترخيص للعمل في المملكة المتحدة. والأسواق المبتدئة هي أسواق أقل تقدما من الأسواق الناشئة لكنها أعلى مرتبة من تلك الأقل نموا وتنطوي على أعلى المخاطر بين أسواق الاستثمار في العالم وعادة ما ينجذب إليها المستثمرون الذين يسعون لتحقيق عوائد عالية في الأمد البعيد. وكثير من الأسواق المبتدئة يقع في أفريقيا وآسيا.

وتابع جاد: «نعمل على أربع صفقات خلال النصف الاول من العام المقبل كمستشار مالي لصفقات تم الإعلان عنها بالفعل مثل سوديك ومدينة نصر للإسكان والاسمنت الأبيض في للمنيا.

وقال: «نعمل على شركتين أيضا في القطاع الخاص في المجال الصناعي بقيمة تتراوح بين 25 و40 مليون دولار لكل واحدة».

وأضاف: «سنتوسع بأنشطة ترتيب وإعادة هيكلة أدوات الدين خلال 2019 وسنتوسع في عمليات التوريق بداية من محفظة التأجير التمويلي الخاصة بالمجموعة والسوق بشكل عام». وبدأت الشركة تقديم الخدمات المالية غير المصرفية من خلال نشاط التأجير التمويلي في 2015 للمؤسسات الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة في السوق المصرية. وتوسعت بعدها في أنشطة أخرى مثل التخصيم.

وقال: «إن شركته تعمل على طرحين في بورصة مصر خلال الأشهر المقبلة لشركتين في القطاع الخاص أحدهما تعمل في مجال المواد الغذائية والثانية في مجال التصنيع.. الطرحان كبيران ومن الممكن أن يتم الانتهاء منهما خلال أشهر وتتراوح قيمة كل منهما بين 200-250 مليون دولار».

وأبان: «بالنسبة لطرحي الشرقية للدخان وحسن علام تم تأجيلهما لحين تحسن حالة السوق».

كانت الحكومة المصرية قامت بتأجيل طرح 4.5 في المئة من أسهم الشركة الشرقية للدخان من نوفمبر تشرين الثاني إلى موعد لم تحدده بعد بسبب موجة الخسائر الحادة التي تعرضت لها بورصة مصر وبعض الأسواق الناشئة خلال الفترة الماضية.