ولي العهد: الزيارة أكدت الرغبة المشتركة في تعميق التعاون في المجالات كافة

الجزائر - «الحياة» |

بعث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز برقية شكر لرئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إثر مغادرته الجزائر ، فيما يلي نصها:

«صاحب الفخامة الرئيس/ عبدالعزيز بوتفليقة حفظه الله

رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

يطيب لي وأنا أغادر بلدكم الشقيق أن أعرب لفخامتكم عن بالغ امتناني وتقديري على ما لقيته والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.


صاحب الفخامة: لقد أكدت هذه الزيارة والمباحثات التي عقدناها بين بلدينا، والرغبة المشتركة في تعميق التعاون بينهما في المجالات كافة، في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامتكم، والتي تهدف إلى تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

متمنياً لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، ولشعبكم الشقيق المزيد من التقدم والرقي.. وتقبلوا فائق تحياتي وتقديري».

وكان ولي العهد وصل أمس (الاثنين) إلى الجزائر. واستقبله في المطار، الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى، والوزراء في الحكومة الجزائرية وزير الشؤون الخارجية عبدالقادر مساهل، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي، ووزير العدل الطيب لوح، ووزير المالية عبدالرحمن رواية، ووزير الصناعة والمناجم يوسف يوسفي، ووزير التجارة سعيد جلاب، ووزير الاتصال جمال كعوان.

وأقيمت مراسم استقبال رسمية حيث عزف السلامان السعودي والجزائري.

وعقب استراحة قصيرة في المطار، صحب الوزير الأول الجزائري، ولي العهد في موكب رسمي إلى مقر إقامته.

ويضم الوفد الرسمي لولي العهد، المستشار بالديوان الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ووزير الخارجية عادل الجبير، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، ووزير الإعلام الدكتور عواد العواد، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان.

كما يضم الوفد المرافق، المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء أحمد الخطيب، والمستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب سمو وزير الدفاع فهد العيسى، ووزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد قطان، ورئيس الشؤون الخاصة لولي العهد ثامر نصيف، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر الرشيد، ونائب رئيس المراسم الملكية راكان الطبيشي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر عبدالعزيز العميريني.

من جهته، أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر عبدالعزيز العميريني، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية تؤكد عمق العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين الشقيقين والعمل المشترك لتعزيزها في كافة المجالات.

وأوضح السفير العميريني في تصريح صحافي، أن تاريخ العلاقات بين البلدين، يسجل الأخوّة الصادقة والترابط في أزهى صوره، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تعد انطلاقة جديدة نحو آفاق واسعة من التعاون والتعاضد.

مجلس الشورى ينوه

بمشاركة المملكة في مجموعة العشرين

نوه مجلس الشورى بمشاركة المملكة العربية السعودية في أعمال قمة مجموعة العشرين التي عقدت في بيونس آيرس بالأرجنتين وما تحقق لها من حضور كبير انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس وفد المملكة لهذه القمة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز على النهوض باقتصاد المملكة ليكون ضمن مجموعة الدول الكبرى التي تضم أقوى عشرين اقتصاداً حول العالم.

جاء ذلك في بيان لمجلس الشورى في مستهل جلسته العادية الثالثة من أعمال السنة الثالثة للدورة السابعة التي عقدها أمس (الاثنين) برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ.

وأكد المجلس في بيان تلاه الأمين العام للمجلس محمد بن داخل المطيري أن ترؤس ولي العهد وفد المملكة إلى قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين شكل فرصة مهمة لتعزيز الدور القيادي للمملكة إقليمياً ودولياً الذي ينبع من شخصية خادم الحرمين الشريفين القيادية والمؤثرة في مسار العلاقات الدولية وبما يعكس أهمية الدور الفعال الذي تقوم به المملكة في الاقتصاد العالمي ويؤكد نجاح سياساتها الداخلية والخارجية وما حققته من إنجازات اقتصادية وتنموية في أكثر من مجال وعلى أكثر من صعيد.

وأوضح المجلس في بيانه أن جولة ولي العهد التي شملت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ومصر وتونس والجزائر وموريتانيا تعد محفزاً على دعم العلاقات العربية ودعماً من المملكة للدور الكبير الذي تمثله هذه الدول الشقيقة في محيطها الإقليمي والعالم. ورأى المجلس أن مسار العلاقات بين الدول العربية الشقيقة يقوم على عدة مرتكزات أهمها تحقيق التكامل في ظل ظروف إقليمية و دولية بالغة الحساسية، بما يجعل من المملكة بوصفها قائدة لمحيطها العربي والإسلامي حريصة على تعزيز علاقاتها مع أشقائها، حاضرة في أذهان الحكومات والشعوب بالدعم والمساندة والتنمية.

وأكد مجلس الشورى أن جولة الأمير محمد بن سلمان ستسهم بإذن الله في تطوير العلاقات السعودية مع أشقائها العرب بوصفها أحد المرتكزات التي تقوم عليها ثوابت المملكة وبما يعزز الأمن العربي في ظل التحديات التي تواجه أمن الدول العربية.