إنشاء مجلس أعلى للتنسيق السعودي الجزائري لتعزيز التعاون في مختلف المجالات

ولي العهد خلال حديثه مع الوزير الأول الجزائري (واس)
الجزائر - «الحياة» |

أعلنت السعودية والجزائر أمس (الاثنين) إنشاء مجلس أعلى للتنسيق السعودي - الجزائري برئاسة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان لتعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافة والتعليم.


وكان ولي العهد عقد في مقر إقامته في الجزائر أمس (الاثنين) جلسة مباحثات رسمية مع دولة الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى. (راجع ص3)

وجرى خلال الجلسة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وفرص تطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث في المنطقة، وصدر عن المجتمعين بيان مشترك، فيما يلي نصه: «في إطار العلاقات الأخوية المتميزة والروابط التاريخية الراسخة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وبناء على التوجيهات السامية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة، وتم الاتفاق على ما يلي: إنشاء مجلس أعلى للتنسيق السعودي - الجزائري برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ومن الجانب الجزائري دولة الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى؛ وذلك لتعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية ومكافحة الإرهاب والتطرف، وكذلك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والتعدين والثقافة والتعليم».

وتم تكليف وزيري الخارجية في البلدين الشقيقين لوضع الآلية المناسبة لذلك.

وبعث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز برقية شكر لرئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إثر مغادرته الجزائر ، فيما يلي نصها:

«صاحب الفخامة الرئيس/ عبدالعزيز بوتفليقة حفظه الله

رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

يطيب لي وأنا أغادر بلدكم الشقيق أن أعرب لفخامتكم عن بالغ امتناني وتقديري على ما لقيته والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

صاحب الفخامة: لقد أكدت هذه الزيارة والمباحثات التي عقدناها بين بلدينا، والرغبة المشتركة في تعميق التعاون بينهما في المجالات كافة، في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامتكم، والتي تهدف إلى تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

متمنياً لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، ولشعبكم الشقيق المزيد من التقدم والرقي.. وتقبلوا فائق تحياتي وتقديري».

كما بعث ببرقية شكر لدولة الوزير الأول الأستاذ أحمد أويحيى إثر مغادرته الجزائر، فيما يلي نصها: «دولة السيد / أحمد أويحيى حفظه الله

الوزير الأول بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

يسرنا ونحن نغادر بلدكم الشقيق أن نعرب عن شكرنا وتقديرنا لدولتكم على ما لقيناه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.

لقد أتاحت هذه الزيارة بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبما يؤكد حرص بلدينا على المضي قُدماً في ترسيخ العلاقات الثنائية بينهما، وتطويرها في مختلف المجالات، في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

أسأل المولى عز وجل لدولتكم دوام الصحة والسعادة، وللشعب الجزائري الشقيق استمرار التقدم والازدهار.. وتقبلوا فائق تحياتي وتقديري».

وغادر ولي العهد الجزائر أمس وكان في وداعه في المطار الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى، والوزراء في الحكومة الجزائرية.