مادورو يلتقي بوتين اليوم وأردوغان «يؤمّن» حاجات فنزويلا

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. (رويترز).
كراكاس، موسكو - أ ف ب، رويترز |

يلتقي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو اليوم، بعدما استقبل نظيره التركي رجب طيب أردوغان في كراكاس، والذي تعهد «تغطية غالبية حاجات فنزويلا».


وتحدث مادورو عن «زيارة عمل ضروريّة مع بوتين»، لافتاً إلى أن لقاءه الرئيس الروسي سيُتيح أن «ينتهي العام 2018 على نحو جيّد، في ما يتعلّق بالعلاقات الاستراتيجية التي تبنيها فنزويلا مع العالم».

ويسعى مادورو إلى دعم من حلفائه، قبل نحو شهر من بداية ولايته الثانية، في وقت يواجه نبذاً من جزء كبير من المجتمع الدولي.

جاء ذلك بعدما أنهى أردوغان أول زيارة رسمية لفنزويلا، وُقعت خلالها اتفاقات تعاون. وأعلن الرئيس التركي دعمه نظيره الفنزويلي الذي تواجه بلاده عقوبات أميركية وأزمة اقتصادية حادة، قائلاً إن «القيود التجارية والعقوبات هي خديعة» ولا تؤدّي سوى إلى «مفاقمة» عدم الاستقرار.

وأضاف أردوغان: «لا يمكننا معاقبة شعب بـأكمله من أجل تسوية خلافات سياسية. لا نوافق على هذه الإجراءات التي تتجاهل قواعد التجارة العالمية. سنغطّي غالبية حاجات فنزويلا، يمكننا فعل ذلك». ودعا رجال الأعمال الأتراك إلى زيادة صادراتهم إلى فنزويلا، مشيراً الى أن «صديقه» مادورو يواجه «هجمات مناورة من دولٍ، وعمليات تخريب من سفاحين اقتصاديين».

وحضّ مادورو أنقرة على الاستثمار في استغلال الاحتياطات المعدنيّة الضخمة جنوب فنزويلا، علماً أن تركيا باتت هذا العام أبرز مستورد للذهب غير النقدي من كراكاس.

ووقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي مرسوماً يحظر على أي جهة في الولايات المتحدة التعامل مع كيانات أو أشخاص متورطين بمبيعات «فاسدة أو خادعة» للذهب من فنزويلا.

وزار مادورو تركيا في تموز (يوليو) الماضي، لحضور تنصيب أردوغان، والتقى آنذاك مستثمرين ورجال أعمال.