الحوثيون يغادرون برفقة غريفيث إلى السويد

المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث (تويتر)
صنعاء، عدن - «الحياة» |

غادر وفد ميليشيات الحوثي أمس (الثلثاء)، رفقة المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، العاصمة اليمنية صنعاء، باتجاه السويد للمشاركة في مفاوضات سلام ترعاها الأمم المتحدة.


وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، في تصريحات لـ «أسوشيتد برس» إنه لا يتوقع «عملية سهلة أو سريعة» خلال محادثات السلام التي تشارك بها أطراف الصراع في اليمن، قائلاً: «المسؤولية تقع على عاتق الحكومة اليمنية والانقلابيين التابعين لإيران في التصرف بطريقة مسؤولة».

بدوره، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أن المحادثات اليمنية المرتقبة في السويد تشكل «فرصة حاسمة» للسلام.

وقال عبر حسابه في «تويتر» أمس: «إن إجلاء المقاتلين الحوثيين الجرحى من صنعاء يبرهن مرة أخرى على دعم الحكومة اليمنية، ودعم التحالف العربي للسلام»، مضيفاً: «نعتقد أن السويد توفر فرصة حاسمة للنجاح في حل سياسي لليمن».

وتابع: «إن حلاً سياسياً مستداماً بقيادة يمنية يوفر أفضل فرصة لإنهاء الأزمة الحالية»، مضيفاً: «لا يمكن أن تتعايش دولة مستقرة ومهمة للمنطقة مع ميليشيات غير قانونية. قرار مجلس الأمن الدولي 2216 يقدم خريطة طريق قابلة للتطبيق».

يذكر أن القرار 2216 صدر في نيسان (أبريل) 2015، ونصّ على انسحاب الميليشيات الحوثية من المدن التي سيطروا عليها منذ العام 2014، وأبرزها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة.

ويتوقع أن تعقد جولة المشاورات الجديدة يوم الخميس أو الجمعة المقبلين في السويد، بعد أن فشلت الأمم المتحدة في عقد جولة محادثات في جنيف، في أيلول (سبتمبر) الماضي، إثر رفض الحوثيين في اللحظة الأخيرة السفر.

وفي جنيف، قال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي أمس، إن دراسة مسحية بشأن الأمن الغذائي في اليمن ستصدر الخميس المقبل، ستظهر زيادة في معدل الجوع الشديد «لكن الوضع قد لا تنطبق عليه المعايير لإعلان مجاعة».

وأضاف في تصريحات للصحافيين، أن الدراسة التي أجراها خبراء يمنيون ودوليون في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي وفقاً لنظام دولي لتصنيف أزمات الغذاء، ربما تظهر أن بعض اليمنيين يعانون من وضع غذائي «كارثي»، لكن هذا قد لا يعني بالضرورة المجاعة.

وفي عدن، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم العلاج للجرحى والمصابين اليمنيين، إذ بلغ عدد الذين قُدم لهم العلاج 21.062 جريحاً ومصاباً يمنياً داخل اليمن وفي السعودية والأردن والسودان والهند.