شاشات تلفزيون دبي في بث موحد لـ «عام زايد»

ميثاء الشامسي.
دبي - «الحياة» |

يستضيف برنامج «عام زايد» على شاشات تلفزيون دبي بقنواته المتعددة غداً، الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة ومستشارة الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الاعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الامارات).


وتتحدث الشامسي عن ولادة العمل النسائي في عهد الشيخ زايد، حيث كان تمكين وتنمية المرأة في سلم الأولويات، كما تتوقف عند المرأة في حياة الراحل الكبير من خلال شخصيتين نسائيتين أثرتا في شكل كبير في شخصيته، الأولى والدته الشيخة سلامة بنت بطي، والثانية الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي تعد الشريك الرئيسي للشيخ زايد في تمكين ودعم المرأة الاماراتية.

وقد انضمت الشامسي، الحاصلة على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، الى الحكومة الاتحادية في العام 2008 كوزيرة دولة، وترأست صندوق الزواج حتى العام 2016. وحازت على العديد من الجوائز والتكريمات من بينها: جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية 2003 عن المرأة العربية الإدارية المتميزة في العالم العربي، وجائزة أفضل ألفي شخصية في القرن الحادي والعشرين، وشهادة تقدير من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في فرنسا؛ تقديراً لجهودها في تأسيس جامعة السوربون في أبوظبي.

ويأتي إطلاق تلفزيون دبي بقنواته المتعددة، للبرنامج الجديد «عام زايد»، كما يفيد بيان المحطة، «تماشياً مع إعلان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، باعتماد عام 2018 «عام زايد»، وليكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبالتزامن مع الذكرى المئوية الأولى لميلاد الراحل الكبير، وإبراز دوره في تأسيس وبناء ونهضة الإمارات إلى جانب إنجازاته إقليمياً وعالمياً، وتجسيد مكانته الاستثنائية والفريدة محلياً وعربياً ودولياً».

ويركز البرنامج الجديد على «المبادرات والفعاليات المصاحبة لهذا العام، والتي يمكن من خلالها توثيق رؤية «عام زايد» تلفزيونياً، كما يستضيف عدداً كبيراً من شخصيات الرعيل الأول التي عاصرت الراحل، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية التي تبرز المكانة الرفيعة التي وصلت إليها شخصية الشيخ زايد التاريخية ومبادئه وقيمه العالمية كمثال لواحد من أعظم الشخصيات القيادية في العالم ومن أكثرها إلهاماً في صبره وحكمته ورؤيته الثاقبة».

البرنامج من تقديم محمد الكعبي، وإخراج محمد آل رضا، والمنتج المنفذ فتيحة شواط التي تتولى أيضاً مهمة الإعداد، فيما الإشراف لعبد الله السركال.