كركوك منقسمة على سجل الناخبين

الانتخابات المحلية في كركوك (تويتر)
بغداد - «الحياة» |

تصاعدت الخلافات بين المجموعات السكانية في كركوك (240 كم شمال بغداد)، حول إجراء الانتخابات المحلية مع بقية محافظات العراق.


ويطالب العرب بإشراف دولي على التصويت، فيما يطالب التركمان بالتدقيق في سجل الناخبين قبل إجراء الانتخابات، وتهدد أحزاب كردية بمقاطعة التصويت.

وقال القيادي في «الحركة الاسلامية الكردستانية» سيد حسن شيخاني، إن «الانتخابات في كركوك يجب اجراؤها أسوة بباقي المحافظات» معتبرا أن «تأجيلها لا يخدم العملية الديموقراطية وحقوق المواطنين». واشار الى «تأثير التغيير الديمغرافي في المحافظة من قبل النظام السابق وتهجيره سكان 400 قرية».

واضاف أن «هناك من يدعي تلاعب الاكراد بالانتخابات قبل 16 تشرين الاول (اكتوبر) 2017، حين كانت ادارة كركوك في يدهم، لكننا فزنا بأكثرية المقاعد النيابية المخصصة للمحافظة في الانتخابات التي جرت في ايار الماضي، ولم تكن ادارة كركوك في يدنا»، واعرب عن استغرابه «مطالبات تدقيق سجل الناخبين لانتخابات مجالس المحافظات، رغم اعتماده في انتخابات البرلمان العراقي دورات بعد عملية التسجيل البايومتري». ولفت شيخاني إلى أن «الاحزاب الكردية في كركوك ستقاطع انتخابات مجالس المحافظات، إذا أصر العرب والتركمان على وضع شروط تعجيزية لعدم اجرائها». وتأتي الموقف ردا على مطالبة «حزب تركمان ايلي»، في كركوك بإجراءات وضمانات لعدم تكرار «سرقة الاصوات»، خلال الانتخابات المحلية المقبلة.

وكان المجلس العربي في محافظة كركوك طالب، الاثنين الماضي برعاية دولية للاقتراع تستوفي «الشروط الأدنى من النزاهة والعدالة».