مقاربة علمية لشح المياه ومواضع مكبات النفايات

|

يرى البروفسور نظير الأنصاري أن العمل في البلدان العربيّة يتضمن معوقات كثيرة، سواء من الدولة أو من المجتمع. واستطراداً، يضطر العالِم إلى إضاعة جهود كثيرة وهدر أوقات كثيرة في تفاصيل لا علاقة لها بالبحث العلمي.


وبوضوح، يشكّل الغرب الصورة المعاكسة عن ذلك الوضع الطارد للعقول العلمية، إذ يوفر البنى الأساسية للبحث العلمي، إضافة إلى احترام العالِم بشخصه وعمله ووقته.

وإضافة إلى مئات البحوث، يعمل الأنصاري حاضراً على ما يزيد على 15 بحثاً متقدّماً في الجيولوجيا والموارد المائيّة، إضافة إلى إشرافه من موقعه الأكاديمي على مجموعة من أطروحات الدكتوراه التي يجري إعدادها تحت إشرافه. ويذكّر بأنه نفّذ ما يزيد على 60 مشروعاً علمياً، وأشرف على تخريج قرابة 65 من طلاب في الدراسات العليا في جامعات مختلفة في العراق والأردن وبريطانيا وأستراليا

والدنمارك والسويد.

ويلفت إلى أن بحوثه تناولت إدارة الموارد المائية في دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تعاني شحاً فيها. وتعمق في دراسات تتعلق بحركة الرسوبيات في الأنهار، خصوصاً لجهة تأثيرها في السدود. وأنجز دراسات معمّقة عن سد الموصل الفائق الخطورة، بل أنه وضع كتاباً عنه وآخر قيد الطباعة. وأنجز بحوثاً معمقة عن التغيّر المناخي وآثاره العميقة على الموارد المائية، وهو من الموضوعات الفائقة السخونة في الأزمنة الحاضرة.

واستطراداً، طاولت تلك البحوث منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعاني الأمرين من تأثير اضطراب المناخ وتفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، على مواردها المائية الشحيحة أصلاً.

في سياق متصل، اهتم الأنصاري بمسألة النفايات، خصوصاً موضوع المقاربة العلمية المطلوبة في تحديد الأمكنة المناسبة لإنشاء مكبات النفايات، كي لا تشكل خطراً على السكان والبيئة. ويلفت إلى أن معظم الدول العربيّة لا تعتمد أسلوباً علمياً في ذلك الأمر.