تونس تمدد حال الطوارئ شهرا

مجلس النواب التونسي.
تونس – أ ف ب |

أعلنت الرئاسة التونسيّة أنّ حال الطوارئ السارية في البلاد منذ نهاية 2015، تمّ تمديدها شهراً واحداً.


وقالت الرئاسة في بيان، إنّ رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي «قرّر إعلان حال الطوارئ في كامل تراب الجمهورية التونسية لمدّة شهر ابتداء من السابع من كانون الأول (ديسمبر) الجاري إلى الخامس من كانون الثاني (يناير) المقبل».

ويأتي هذا التمديد الجديد في سياق سياسيّ متوتّر بسبب التجاذبات قبل الانتخابات التشريعية والرئاسية المقرّرة العام المقبل.

ومن دون أن توضح أسباب التمديد، أشارت الرئاسة إلى أنّ السبسي اتّخذ القرار «بعد التشاور مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشّعب حول المسائل المتعلّقة في الأمن القومي».

يُذكر أنه قُتل 12 عنصراً في الأمن الرئاسي وأصيب 20 آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم وسط العاصمة تونس، وتبنّاه تنظيم «داعش» في 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015.

وفرضت الرئاسة إثر ذلك حال الطوارئ لـ30 يوماً، ثم مدّدت العمل باستمرار لفترات راوحت بين شهر وثلاثة أشهر.

وتُعطي حال الطوارئ السُلطات صلاحيّات استثنائيّة واسعة، مثل حظر تجوّل الأفراد والمركبات ومنع الإضرابات العمالية، وفرض الإقامة الجبرية وحظر الاجتماعات، وتفتيش المحال ليلاً ونهاراً ومراقبة الصحافة والمنشورات والبثّ الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، وكل ذلك من دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.

الأمن التونسي يكشف

مستودعاً لصنع المتفجرات

كشفت قوات الأمن التونسية مستودعاً لصنع المتفجرات في محافظة سيدي بوزيد وسط غربي تونس.

وأفادت مصادر أمنية في المدينة، بأن قوات الأمن عثرت في منزل دهمته على مواد تستعمل في صنع المتفجرات وحزام ناسف وأجهزة تحكّم من بعد وسكاكين ورمانة يدوية وصواعق وبندقية وأغراض أخرى.

وأضاف المصدر أن قوات الأمن أوقفت خلال العملية خمسة أشخاص، من ضمنهم عنصر «خطر» مطلوب للعدالة، متورط في عمليات إرهابية، مرجّحة أن يكون للموقوفين علاقة في العناصر الإرهابية المتحصنة في جبال المنطقة.