"التيار الوطني الحر" يطلق حملة ضد الفساد

باسيل: نوثق المخالفات ولن نتأخر في المحاسبة

باسيل اثناء مؤتمره الصحافي (الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - "الحياة" |

أكد رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل "أننا لن نستكين أمام الفساد ولن نقبل يوما أن نكون جزءا من الطبقة السياسية الفاسدة، وأن التيار يعمل على توثيق الفساد والمخالفات ومحاربتها، ولن يتأخر في المحاسبة". وأعلن في مؤتمر صحافي شهد إطلاق حملة "التيار ضد الفساد" "أننا قمنا بمراجعة في التيار لمعالجة موضوع الفساد ولم تكن سهلة أبدا".


واذ سأل باسيل "هل يكفي أن نكون غير فاسدين؟"، اشار إلى "أننا قررنا ألا نستسلم لهذه القوة الفاسدة التي أظهرت أنها أقوى منا، فيما هم يتهموننا لنصبح فريسة لاتهاماتهم"، مشدداً على أن "مكافحة الفساد مقاومة سياسية بكل معنى الكلمة". ولفت إلى أن "مثلما تحرر لبنان من الإحتلال العسكري، علينا أن نكمل لنقضي على الفساد بكل الوسائل"، موضحاً خطوات الحملة، وهي تبدأ أن "نكشف الفاسدين ثم نرفع عنهم الحماية لأنهم محميون من قوى طائفية وصولا للمحاسبة".

واشار باسيل إلى "أننا قررنا تجديد عهدنا مع أنفسنا وتجاه المواطنين لمحاربة الفساد"، مؤكداً أن " دولة لا تبنى ما دام الفساد ينخرها بهذا الحجم"، واضاف: "قمنا، كتيار، بالكثير ونستطيع القيام بالكثير بعد ونواجه الصعوبات. سنكمل بكل الوسائل المتاحة وقررنا أن يكون شباب التيار شركاء بهذه المعركة عبر عدم إدخال ثقافة الفساد إليهم وتنمية هذه الثقافة وتنمية روح الإصلاح لديهم ليكونوا مشاركين في محاربة الفساد".

واعتبر أن "الحل ليس في أن يدخل جميع الفاسدين إلى السجن، لكن الهدف يكمن في توقف الفساد وفي أن تكون ثقافة الشعب عموما ضده".

وجزم "أننا نقبل أن نحاسب أنفسنا، والمثال الأخير إلى ذلك هو مستشفى جزين الذي كان مديره العام قد عيّن عبر دعمنا ثم أعفي من مهماته وهذا الخطأ نتحمل مسؤوليته ولن نتأخر في المحاسبة". وأكد أن "مسؤوليتنا أن نؤمن الغطاء والحماية السياسية" لكاشفي الفساد، مشيراً إلى "أننا سنستمر في حملتنا مهما بلغت التضحيات ومهما تعرّضوا لنا".

واعتبر باسيل أنه "بحكومة وبلا حكومة، لا نقبل الوضع الذي يعيشه البلد"، مشيراً إلى أن "لدينا الجرأة لنقول أننا لسنا راضين عن وضع البلد لكن أقل ما يمكن فعله هو أن لا نسكت وأن لا نكون متورطين".