سارة نخلة: أتمنى التمثيل أمام يحيى الفخراني

القاهرة – «لها» |

أثارت ملكة جمال سورية، الفنانة سارة نخلة، جدلاً كبيراً بعدما أعلنت أخيراً خبر طلاقها من الفنان المصري أحمد عبدالله محمود، وذلك بعد قصة حب قوية جمعت بينهما لأكثر من ثلاث سنوات، اذ لم يتوقع أحد أن تنتهي علاقتهما بهذا الشكل المفاجئ.


سارة نخلة تتحدث للمرة الأولى عن طلاقها، وعلاقتها بأحمد عبدالله بعد الانفصال، وحقيقة ندمها على خطوة الزواج، وإمكان حدوث تعاون فني بينهما بعد الطلاق، كما تكشف عن أحدث مشاريعها الفنية، والنجم الذي تتمنى العمل معه، وتعطي رأيها في النجاح الذي حققه نجوم سورية في الفترة الأخيرة.

> في البداية، هل أزعجك الاهتمام الشديد بخبر انفصالك عن زوجك أحمد عبدالله محمود؟

- بالطبع، ولم أكن أتوقع كل هذه الضجة، وشعرت بأن هناك اقتحاماً لحياتي الخاصة، والتي لا أحب أن يتدخل فيها أو يتحدث عنها أحد، وأعتقد بأن لي الحرية المطلقة في اتخاذ أي قرار في حياتي، ولست مجبرة على تبرير تصرفاتي لأي شخص، ولذلك أزعجتني التساؤلات الكثيرة عن أسباب انفصالي عن زوجي، واختلاق البعض قصصاً لا تمت الى الواقع بصلة.

> لكن طليقك أكد أن خلافات عائلية كانت وراء انفصالكما، فهل هذا صحيح؟

- هذه التصريحات مفبركة، لأن أحمد لم يكشف لأحد عن أسباب الطلاق، ويحرص على الحفاظ على خصوصية علاقتنا حتى بعد الانفصال.

> إذاً، ما السبب الحقيقي للطلاق؟

- لن أجيب على هذا السؤال حفاظاً على خصوصية حياتي، ويكفي أنني أعلنت خبر الطلاق، أما الأسباب فلا دخل لأحد بها.

> ماذا عن علاقتكما بعد الطلاق؟

- كل ما يمكنني قوله إن علاقة صداقة قوية تجمعني بأحمد، وهو شخص عزيز على قلبي، وابن أصول وإنسان محترم، وسأظل أعتز بصداقتنا مدى الحياة.

> بعد الطلاق، هل من الممكن أن نراكما معاً في عمل فني؟

- وارد جداً حدوث هذه الخطوة...

> لكن هل تتفقين مع الآراء التي تؤكد أن زواج الفنانة من داخل الوسط الفني لا يدوم ومصيره محكوم بالفشل؟

- لا، فالفنانة مثل أي امرأة عادية تحرص على استقرار حياتها الزوجية، وتسعى لتكوين أسرة سعيدة مهما بلغ حجم نجاحها الفني، أما طلاقها أو فشل علاقتها العاطفية فهو متعلق بالقسمة والنصيب، وأسبابه لا علاقة للفن بها، وأكبر دليل على صحة كلامي أن لدينا نماذج لنجمات كثيرات نجحن في التوفيق بين أعمالهن الفنية وحياتهن الشخصية.

> بكل صراحة، هل ندمت على الزواج؟

- لا، أنا لم أندم على أي قرار اتخذته في حياتي، كما أنني تزوجت من رجل محترم، وأرى أن فتيات كثيرات يتمنين الارتباط بشخص مثله.

> ما النصيحة التي تقدمينها لكل فتاة تمر بأزمة عاطفية؟

- أنصح كل فتاة بعدم نسيان نفسها، أي عدم التخلّي عن عملها وأحلامها وطموحاتها لأنها الأهم والشيء الوحيد الذي سيجلب لها السعادة.

> بعيداً من قرار طلاقك تشاركين في بطولة مسلسل «قسمتي ونصيبك»، فكيف وجدت ردود الفعل حول هذا العمل؟

- ردود الفعل صدمتني، ولم أكن أتوقع تفاعل الجمهور القوي مع دوري والإشادة بكل مشهد قدمته في العمل، وقد لمست هذا النجاح من خلال التعليقات التي وصلتني عبر حسابي الخاص على «إنستغرام»، وأنا راضية تماماً عن هذه التجربة.

> من حرص على تهنئتك بهذا النجاح؟

- عائلتي... فوالدي ووالدتي كانا يتحدثان معي بعد عرض كل حلقة، مشيدَين بأدائي ومعبّرَين عن فخرهما بي وبالنجاح الذي حققته.

> ما سر حماستك لهذا العمل من البداية؟

- التعاون مع السيناريست عمرو محمود ياسين يشكل إضافة لأي فنان، لأنه شخص مبدع، ومعظم الأعمال التي يتولّى تأليفها تحقق نجاحاً كبيراً ونِسب مشاهدة عالية، كما أن النجاح الذي حصده الجزء الأول من المسلسل دفعني لقبول هذا العرض، لأنني شعرت بأن الجمهور متشوق لرؤية جزء ثانٍ منه.

> ما أصعب المشاهد التي واجهتك خلال التصوير؟

- كل المشاهد التي تضمنت مشادات كلامية أرهقتني، لأنها تطلبت مني انفعالات وأحاسيس خاصة.

> من هو النجم الذي تتمنين العمل معه؟

- الفنان القدير يحيى الفخراني، فأنا أحبه كثيراً، وأحترم اختياراته الفنية، وكل أعماله تعجبني بلا استثناء.

> والفنانة التي ترغبين العمل معها؟

- النجمة القديرة منى واصف، فهي فنانة حقيقية ومبدعة.

> من يعجبك من نجوم سورية؟

- هو ليس فناناً واحداً، بل يعجبني أكثر من نجم سوري مبدع ويمتلك شعبية ضخمة في كل أنحاء العالم العربي، وأبرزهم دريد لحام ومنى واصف وسلافة معمار وقصي الخولي وباسل خياط وباسم ياخور.