تركيا: اعتقال مزيد من «أنصار» غولن

فتح الله غولن. (تويتر)
أنقرة - أ ف ب، رويترز |

اعتقلت السلطات التركية أمس عشرات من العسكريين، للاشتباه في صلتهم بالداعية المعارض فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.


وأفادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بأن نيابة أنقرة أصدرت مذكرات لتوقيف 87 من قدامى ضباط الصف الملحقين بقيادة سلاح الجوّ، مشيرة الى استجواب 41 منهم.

وأضافت أن المدعي العام في إسطنبول أصدر مذكرات لتوقيف 41 دركياً، معظمهم ضباط أو ضباط صف. ويُشتبه في أن هؤلاء العسكريين مرتبطون بجماعة غولن، المقيم في الولايات المتحدة منذ العام 1999.

وكانت السلطات التركية أصدرت الثلثاء مذكرات لتوقيف حوالى 300 شخص، يُشتبه في أنهم من أنصار الداعية.

ومنذ المحاولة الانقلابية، نفذت السلطات التركية حملة «تطهير» واسعة، أسفرت عن اعتقال أكثر من 55 ألف شخص وعزل 140 ألفاً من وظائفهم. وطاولت تلك الحملة أيضاً معارضين مؤيّدين للأكراد ووسائل إعلام مناهضة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ما أثار انتقادات من دول أوروبية ومنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان.

على صعيد آخر، أفادت «الأناضول» بأن مكتب الادعاء في نيويورك سحب طلباً بتمديد حكم بسجن محمد هاكان عطا الله، وهو مسؤول تنفيذي سابق في «بنك خلق» المملوك للدولة التركية.

وكانت محكمة أميركية قضت بسجن عطا الله 32 شهراً، في أيار (مايو) الماضي، إذ ساعد إيران في الالتفاف على العقوبات الأميركية. ويواجه «بنك خلق» غرامات أميركية محتملة، علماً ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتبر هذا الملف هجوماً سياسياً على حكومته.

وأعلن أردوغان الشهر الماضي أنه ناقش هذا الملف مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن المحادثات مضت «في مسار إيجابي». وتابع أن ترامب أخبره أنه «سيصدر تعليمات للوزارات المعنية فوراً» في ما يتعلّق بالقضية.

أما وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو فقال بعد لقائه مسؤولين أميركيين في واشنطن الشهر الماضي، إن الجانبين ناقشا ترحيل عطا الله إلى تركيا، حيث يمكن أن يقضي بقية فترة سجنه.