إسرائيل تتجه إلى تمديد عملية استهداف أنفاق حزب الله إلى لبنان

الجدار الفاصل في الجنوب اللبناني (رويترز)
القدس – أ ف ب |

أعلن مسؤول إسرائيلي أن بلاده قد تتوسّع في عملية استهداف أنفاق تابعة لحركة حزب الله وتمدها إلى لبنان إذا اقتضى الأمر.


وقال وزير المخابرات الإسرائيلي إسرائيل كاتس،

لإذاعة «102 إف.إم» المحلية أمس (الجمعة): «إذا رأينا أننا نحتاج للعمل على الجانب الآخر لكي نهدم الأنفاق فسنعمل على الجانب الآخر من الحدود»، فيما لم يتبين نوع التحرك الذي قد تقدم عليه إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اكتشف خلال العام الماضي ما لا يقل عن 15 نفقاً من قطاع غزة إلى إسرائيل، فيما أكدت قوات الأمم المتحدة الموقتة لحفظ السلام في لبنان (يونيفل) أول من أمس، وجود نفق بالقرب من الخط الأزرق الحدودي بين لبنان وإسرائيل. ووصفت الأمر بأنه «حدث خطير».

وظل الموقف هادئاً على جانبي الحدود بعد إعلان إسرائيل اكتشاف النفق، لكن العملية الإسرائيلية سلطت الاهتمام على الحدود التي شهدت حرباً بين إسرائيل وحزب الله في 2006. ونقل تلفزيون المنار التابع لحزب الله عن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قوله إنه طلب من مبعوثة بلاده لدى الأمم المتحدة تقديم شكوى بأن إسرائيل تشن ما وصفه بحملة دبلوماسية وسياسية ضد لبنان استعداداً للهجوم عليه.

في شأن آخر، استجوبت الشرطة الإسرائيلية زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أمس، على خلفية شبهات جديدة بإساءة استخدام الأموال العامة.

ولم يصدر أي تأكيد من الشرطة التي كانت تصدر بيانات عن عمليات استجواب سابقة لنتانياهو وزوجته في قضايا عدة بشبهات فساد في اليوم التالي عادة بعد انتهاء الاستجواب.

وجرت محاكمة ساره في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بتهمة استخدام أموال الدولة لكي تدفع بشكل وهمي ثمن مئات الوجبات.

وكانت الشرطة الإسرائيلية أوصت باتهام نتانياهو في قضيتي فساد أخريين في شباط (فبراير) الماضي، فيما رفض نتانياهو الاتهامات مراراً، مشيراً إلى أنها مؤامرة يحيكها ضده أعداؤه السياسيون لإجباره على الاستقالة.