أميركا تتخلّى عن مناقشة مجلس الأمن «انتهاكات» حقوق الإنسان في كوريا الشمالية

زوار لتمثالي والد وجد الزعيم الكوري الشمالي. (رويترز)
نيويورك - أ ف ب، رويترز |

تخلّت الولايات المتحدة عن مساع لعقد مجلس الأمن خامس اجتماع سنوي في شأن انتهاكات لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية، لعدم حصولها على دعم كاف.


وقال ديبلوماسي: «إن الولايات المتحدة عدلت نهائياً عن عقد الاجتماع»، علماً انه كان مقرراً مطلع الأسبوع. وذكر مصدر ديبلوماسي آخر إن «الاجتماع أرجئ الى العام المقبل».

وقال مسؤول أميركي: «إذا لم نتمكّن من إجراء هذه المناقشة المهمة هذا الشهر، نأمل بأن نراجع عقد هذا الاجتماع في العام الجديد. ما زالت الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء وضع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية».

ولتنظيم الاجتماع حول حقوق الإنسان، كانت الولايات المتحدة تحتاج الى دعم 8 دول أعضاء في مجلس الامن، لمواجهة الصين. لكن ديبلوماسيين ذكروا ان 7 دول فقط أبدت تأييدها لواشنطن، فيما لم تتبنّ ساحل العاج التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الامن في كانون الاول (ديسمبر)، موقفاً واضحاً. وأكدت الصين وروسيا رفضهما أن يناقش مجلس الامن ملف حقوق الانسان في كوريا الشمالية، اذ تعتبران أن هذا الامر من صلاحية مجلس حقوق الانسان في جنيف.

واتُخذ قرار التراجع عن الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن سنوياً منذ العام 2014، فيما تسعى الولايات المتحدة الى عقد قمة ثانية تجمع الرئيس دونالد ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

واتهمت بيونغيانغ واشنطن الأسبوع الماضي بمحاولة الاستفزاز و«السعي الى مواجهة»، بتبنّيها طلباً في مجلس الأمن لعقد الاجتماع، على رغم جهود كيم وترامب لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

ورفضت كوريا الشمالية مرات اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان، مبرّرة تردّي الأوضاع الإنسانية بالعقوبات المفروضة عليها منذ العام 2006، بسبب برنامجيها النووي والصاروخي. ويمكن الولايات المتحدة أن تحاول مجدداً الشهر المقبل، عندما تتغيّر الدول التي تشغل 5 من المقاعد الـ15 في مجلس الأمن.