ترامب وتيلرسون يتبادلان اتهامات بـ «الغباء» و«قلّة الانضباط»

صورة من الأرشيف لتيلرسون وترامب. (أ ف ب)
واشنطن - أ ف ب، رويترز |

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون بأنه «غبي» و»كسلان»، بعد انتقادات عنيفة وجّهها إليه الأخير، مندداً بـ «قلّة انضباطه».


وكتب ترامب على «تويتر»، في اشارة الى وزير الخارجية الأميركي: «مايك بومبيو يؤدي عملاً رائعاً، وأنا فخور جداً به. أما سلفه ريكس تيلرسون فلم يكن يتمتع بالقدرات الذهنية اللازمة. كان غبياً مثل صخرة ولم أستطع أن أتخلّص منه بالسرعة الكافية، وكان بالغ الكسل. الآن الظروف مختلفة تماماً، روح رائعة

في الوزارة».

وكان الرئيس كتب على «تويتر» قبل سنتين، عندما عيّن تيلرسون وزيراً للخارجية، أنه «أحد أعظم رؤساء الشركات في العالم»، علماً انه الرئيس السابق لمجلس إدارة مجموعة «إكسون موبيل» النفطية العملاقة.

وشغل تيلرسون حقيبة الخارجية بين 1 شباط (فبراير) 2017 و31 آذار (مارس) 2018. وأعلن ترامب إقالته، في تغريدة على «تويتر»، بعد خلافات علنية بينهما، في شأن السياسات المتعلقة بكوريا الشمالية وروسيا وإيران واتفاق باريس للمناخ. وحرم الرئيس الوزير من الملف الفلسطيني - الإسرائيلي، وعهد به إلى صهره جاريد كوشنير. ثم اتخذ مبادرات للابتعاد عن التعددية على الساحة الدولية، وانتقد تيلرسون علناً، بعدما تحدث عن قنوات اتصال لسبر نيات كوريا الشمالية.

واتخذ الخلاف طابعاً شخصياً، إذ بثّت شبكة «أن بي سي» أن تيلرسون وصف ترامب بأنه «متخلف عقلياً»، خلال اجتماع في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). واضطر الوزير الى التأكيد علناً انه يدعم الرئيس و»يلتزم العمل من أجل نجاحه».

لكن ترامب غضب من مقابلة لتيلرسون مع شبكة «سي بي أس»، بثّتها الجمعة وقال فيها: «وجدت صعوبة، أنا الآتي من مجموعة إكسون موبيل المنضبطة جداً والصارمة جداً في عملها، في العمل مع رجل غير منضبط ولا يحبّ القراءة ولا يقرأ التقارير ولا يحبّ البحث في التفاصيل، لكنه يفضّل أن يقول: هذا ما أفكر فيه».

وأضاف: «كنت اضطر لأن أقول له: الرئيس أتفهّم ما تريد أن تفعله، ولكن لا يمكنك فعله بهذه الطريقة، هذا يخالف قانوناً وهذا ينتهك معاهدة. كان ذلك يثير استياءه إلى حد كبير. أعتقد أن جزءاً من ذلك يعود الى اختلاف أساليبنا في شكل صارخ». وتابع: «شعرت بإحباط كبير. أعتقد أنه سئم مني، كوني الرجل الذي يقول له كل يوم لا تستطيع فعل ذلك، ودعنا نتكلّم حول ما الذي نستطيع فعله».