العقيلي: تحديات أمنية واستراتيجية تواجه دول المجلس

|

أكد المحلل السياسي سليمان العقيلي أن القمة الخليجية تأتي في ظل تحديات أمنية واستراتيجية تواجه دول مجلس‏ التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن المجلس منذ تأسيسه ‏ورغم الظروف التي واجهها ظل متماسكاً.


وأضاف: «قمة الرياض ‏تريد أن تبلور موقفاً ‏أمنياً وسياسياً مشتركاً تجاه ‏التحديات المحدقة ‏بها، وعلى الصعيد السياسي سيكون الترقب لموقف سياسي يسعى إلى تجنيب المنطقة بشكل عام أي حرب، ‏لأن إيران والدول الخليجية ستكون ساحة لها». وتابع: «من أهم أسباب ‏منع الحرب أو المواجهة العسكرية ‏التوازن الاستراتيجي والتوازن الدفاعي، ‏فلذلك ينبغي أن ننتظر من القمة الخليجية ‏تقوية التحالف ‏الدفاعي والقوات العسكرية ‏المشتركة، خصوصاً أنها ‏قد تكاملت الآن ‏في جميع قطاعاتها ‏الجوية والبحرية ‏والبرية ‏بعد إيجاد قيادة مشتركة».

وتابع: «وسيكون هناك سعي لبلورة مثل هذه الاستراتيجية ‏الدفاعيه والسياسية ‏التي تحقق التوازن ‏وتتسبب في منع تهديدات الحرب، ‏ولا بد من تحصين الموقف السياسي ‏لجهة تحييد الأخطار ‏وعدم السماح لأي خطوة تدفع بها إلى الهاوية». واختتم: «المجلس أمام تحدٍّ اقتصادي ‏لكي يكمل السوق الخليجية المشتركة، ‏وهو يتجه الآن إلى العملة الموحدة، ‏والتي من مقتضياتها اكتمال الاتحاد الجمركي، ‏وكذلك القواعد والإجراءات اللازمة ‏لإطلاق العملة الموحدة، ‏والفرصة مواتية الآن لإطلاق هذه العملة، ‏والتي قد يكون المجلس أكمل جزءاً كبيراً ‏إجراءاتها».