أمير «مكة» يطلق جمعية متخصصة في توفير المساكن للمحتاجين

الأمير خالد الفيصل مترئساً الاجتماع التأسيسي لـ«جمعية الملك عبدالعزيز للإسكان التنموي والخدمات الاجتماعية». (الحياة)
جدة – «الحياة» |

دشن مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل أمس (الإثنين)، أول جمعية سعودي مختصة في الإسكان، وترأس الاجتماع التأسيسي لـ«جمعية الملك عبدالعزيز للإسكان التنموي والخدمات الاجتماعية» في المنطقة، الذي شهد انتخاب أعضاء مجلس إدارتها، بحضور نائب أمير المنطقة عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، ووزير الإسكان ماجد الحقيل، ووكيل الإمارة الدكتور هشام الفالح ، وأعضاء اللجنة.


وتهدف الجمعية إلى بناء وحدات سكنية بالتقسيط بحسب الدخل الشهري للمستفيدين من أبناء المنطقة، بالتعاون مع وزارة الإسكان، وصندوق التنمية العقاري، والضمان الاجتماعي، وإقامة مجمعات سكنية خيرية في جميع المحافظات وقرى المنطقة، إضافة إلى التنسيق مع رجال الأعمال والشركات لبناء وحدات وشقق بإيجار ميسر، والتنسيق مع وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقاري والضمان الاجتماعي والجهات الحكومية والجمعيات الخيرية في المنطقة، لمعرفة المحتاجين للسكن.

وتعمل الجمعية على إقامة اللقاءات التعريفية بأهدافها، وإقامة المعارض وورش العمل والبازارات لدعم أنشطتها والتنسيق مع الغرف التجارية الصناعية في المنطقة، لدعم المحتاجين للسكن من أبناء المنطقة، إلى جانب إمكانية الإفادة من مشاريع تطوير الأحياء العشوائية بتنفيذ مشاريع إسكانية لأهالي هذه المناطق، وإنشاء صندوقين الأول خيري، والثاني للقرض الحسن، برقم موحد على مستوى المنطقة لدعم برامج الجمعية.

وتعتزم الجمعية التعاون مع الجهات المعنية والمواطنين في المنطقة، للقضاء على بناء العشوائيات والاعتداء على أراضي الدولة، وحض المواطنين وتجار العقار على التبرع بالأراضي البيضاء لدعم الاسكان التنموي.

وقدّم الأمير خالد الفيصل خلال الاجتماع، شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده، على العناية التي تحظى بها التنمية في هذه البلاد الأمرالذي يعكس حرص القيادة على تحقيق الرفاه للإنسان السعودي.

وقال أمير مكة المكرمة إن «حمل الجمعية لهذا الاسم ليس صدفة، بل يأتي متناغماً مع أول مشروع قام به الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (رحمه الله)، وهو توطين البادية ومشاريع الإسكان التي تنفذ اليوم ماهي إلا امتداد لهذا المشروع الذي بدأه»، مقدماً سموه شكره لوزير الإسكان والجهات المعنية على دعمها، والمشاركة في مثل هذه المشاريع التي تعود بالنفع على إنسان المنطقة، لافتاً إلى حال التنمية التي تشهدها المملكة، مستشهداً بالمشروع الذي تم تدشينه، والهادف إلى الارتقاء في الإنسان، مشيراً إلى كونه «مشروعاً إسلامياً وحضارياً وتنموياً».

من جانبه، أشار وكيل إمارة مكة المكرمة إلى جهود أمير المنطقة، ونائبه في تبني وتشجيع إنشاء هذه الجمعية منذ أن كانت مجرد فكرة قبل حوالى عامين، وتقديم كل ما تحتاجه من دعم لتصبح واقعاً حقيقياً اليوم بحصولها على الترخيص الرسمي من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، لتكون أول جمعية تنموية مختصة في الإسكان، على مستوى المملكة، مشيراً إلى هذه الجمعية تُعنى في شكل مباشر في تنمية وبناء المساكن وتوفير التملك الميسر لذوي الدخل المتوسط والمحدود، لتكون جزء من أدوات ووسائل التنمية في المنطقة، تحقيقاً لأهداف وبرامج «رؤية المملكة 2030» خصوصاً ما يتعلق في مشاركة القطاع غير الربحي في التنمية والتطوير.