قتلى وجرحى بهجوم انتحاري استهدف موكباً للاستخبارات الأفغانية

مقاتلون من حركة طالبان (أرشيفية - رويترز)
كابول - أ ف ب، رويترز |

قُتل 4 أشخاص وجُرح 6 آخرون بهجوم انتحاري استهدف موكباً لأجهزة الاستخبارات الأفغانية خارج العاصمة كابول، أعلنت حركة «طالبان» مسؤوليتها عنه.


وقال ناطق باسم وزارة الداخلية ان التفجير حصل في منطقة باغمان غرب العاصمة. وذكر مصدر أمني أن سيارة مفخخة انفجرت لدى مرور موكب لأجهزة الاستخبارات الافغانية، أثناء عودته الى كابول في ختام عملية ليلية للجيش.

وجاء ذلك بعد مقتل 8 شرطيين أفغان وجرح 4 آخرين، ليل الاثنين – الثلثاء، في هجوم شنّته «طالبان» على موقعهم في إقليم أرغستان. ورجّح الرئيس الأفغاني أشرف غني مقتل 30 ألف عسكري منذ مطلع العام 2015، فيما حذر جنرال أميركي من أن خسائر الجيش الأفغاني قد تصبح «لا تُحتمل»، في حال لم تُتخذ إجراءات عاجلة لتحسين تجنيد القوات وتدريبها.

الى ذلك، قال سكان ومسؤولون محليون إن سكان قرى في إقليم فارياب شمال أفغانستان، ناشدوا الحكومة مساعدتهم، بعدما انقطعت إمدادات الغذاء عن المنطقة منذ أسابيع، بسبب حصار تفرضه «طالبان».

وشهد الإقليم الواقع في أقصى شمال غربي أفغانستان، تصاعداً في القتال هذا العام، في ظل معارك تخوضها الحركة ضد القوات الحكومية ومسلحي تنظيم «داعش»، للسيطرة على طرق المرور المهمة في المنطقة إلى تركمانستان المجاورة.

وذكر سكان مقاطعة بشتون كوت في قلب الإقليم أنهم يعجزون عن تأمين الطعام لأطفالهم، منذ أسابيع بسبب الحصار.

وقال أحد سكان المنطقة: «حتى الآن توفيت 7 نساء وطفل ورجل مسنّ بسبب الجوع. المنطقة تحت حصار طالبان منذ شهور، وتسدّ منذ شهرين الطرق المؤدية إلى قلب فارياب. لذلك لا نستطيع الحصول على الطعام».

وأعلن رئيس مجلس الإقليم محمد طاهر رحماني أن نحو ألف أسرة في المنطقة تواجه صعوبات، في ظل طقس شتوي يزداد برودة. وقال ناطق باسم الشرطة إن «طالبان» استهدفت سداً يؤمّن مياه الشرب والريّ في المنطقة، مستدركاً أن الجهود جارية لإعادة فتح الطرق.

ويقول مسؤولون دوليون إن «طالبان» والحكومة تحاولان تحقيق مكاسب ميدانية، لتعزيز موقفهما في حال إجراء مفاوضات لإنهاء نزاع بدأ قبل 17 سنة. وتعاني مناطق كثيرة في أفغانستان من نقص في الغذاء، نتيجة واحدة من أسوأ موجات الجفاف خلال سنوات. وتكافح منظمات الإغاثة لمساعدة السكان في المناطق المعزولة.