بري: بإمكان رئيس الجمهورية أن يتوصل الى حلول سريعة

عون التقى «حزب الله»: نجاح مبادرتي التوفيقية حول الحكومة أو الكارثة

الرئيس اللبناني ميشال عون مع الرئيس النمسوي الكسندر فان دبر بيلي (الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - «الحياة» |

دخل مسار حلّ العقد الحكومية في لبنان مرحلة جديدة من المفاوضات والمشاورات، بعد المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية ميشال عون، للخروج من مأزق التأليف، إذ شخصت الأنظار إلى قصر بعبدا الذي بدا محور الحركة الحكومية، بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، وواصل اتصالاته ولقاءاته في إطار هذه المبادرة، واجتمع في القصر الجمهوري بعد ظهر أمس برئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد والمعاون السياسي للأمين العام لـ»حزب الله» حسن نصرالله، ​حسين الخليل، وتناول البحث الموضوع الحكومي.


وقال رعد​ عقب اللقاء: «الجلسة كانت للتشاور في الوضع الذي وصلت إليه البلاد وثمة أفكار تطرح هنا وهناك، وكانت هناك جوجلة للأفكار مع رئيس الجمهورية من أجل البحث عن المخارج والحلول النافعة لمصلحة البلد». وأضاف: «ثمة أفكار قابلة للدرس وأخرى مستبعدة، الجلسة كانت عصف أفكار بصوت عال بيننا وبين الرئيس عون، وللبحث صلة».

وكان عون أعلن في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس النمسا الكسندر فان در بيلين أن «بعد تعثر الوضع الحكومي والعجز عن معالجته بالطريقة التقليدية بين رئيس الحكومة وبقية الأطراف، رأينا أن من الواجب أخذ المبادرة للتوفيق بين الجميع لتشكيل الحكومة لأن الأخطار أكبر من قدرتنا على تحملها ولن نكررها لأنكم تعرفونها». وأضاف: «قيامنا بهذه المبادرة كي تنجح، ويجب أن تنجح، وإلا سنكون أمام كارثة، وهذا بصراحة سبب تدخلي، وآمل أن تنجح هذه المبادرة لأننا نملك رأياً للتوفيق بين كل الاطراف».

أما الرئيس بري​ فأكد بعد لقائه أيضاً رئيس النمسا أن «لا شيء اسمه فرص أخيرة في موضوع الحكومة، والعقل اللبناني دائماً خلاق وبالامكان أن يتوصل رئيس الجمهورية إلى حلول سريعة». وقال: «أمس تبادلنا افكاراً متعددة حتى إذا لم تنجح فكرة تنجح الثانية وإذا لم تنجح الثانية تنجح الثالثة، واعتقد أن الرئيس عون بالمشاورات التي أجراها استغنى عن فكرة توجيه الرسالة إلى المجلس النيابي، ولكن لم نتناول هذا الموضوع أول من أمس، لكننا ناقشناه منذ نحو ثلاثة أشهر».

الى ذلك أكد النائب الوليد سكرية إصرار «اللقاء التشاوري بتمثيله بنواب من اللقاء»، نافياً «تحديد أي موعد مع رئيس الجمهورية». ورفض سكرية «أن يتمثل اللقاء التشاوري في الحكومة من حصة الرئيس عون، إنما أن يكون له وزير مستقل».