مركز دولي: جميع إجراءات ولي العهد في 2019 محط اهتمام دولي

واشنطن - «الحياة» |

أكد مركز دولي أن جميع إجراءات ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان ستكون محط اهتمام دولي في 2019.


وأشار مركز ستراتفور الاستراتيجي (وهو مركز دراسات استراتيجي وأمني أميركي) في قراءته للعام 2019، إلى أن ولي العهد سيحتفظ بمكانته القوية، وأن الرياض ستواصل العام المقبل تنفيذ أهداف «رؤية المملكة 2030»، كما توقع أن تواصل جهودها لإنشاء صناعة دفاع خاصة.

ولفت إلى أن المملكة قد تزيد إنتاج النفط على خلفية تراجع الصادرات الإيرانية، الأمر الذي سيضعف نظام التقشف، وذلك يعني أنها ستتجنب الإصلاحات الهيكلية المعقدة في الاقتصاد السعودي، وخصوصاً في سوق العمل.

وفي شأن آخر، اعتبر «ستراتفور» أن تحوّل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ساحة للعنف وعدم الاستقرار عائد لكونه مفترق طرق في العالم، ولتميزه بتاريخ حافل بالتجارة والتبادل والصراعات.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستعتمد على حليفتيها السعودية والإمارات في المنطقة بدرجة أكبر في تنفيذ استراتيجيتها الإقليمية التي تقوم على ردع إيران.

ورأى أن العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية على طهران ستلحق ضرراً بإيران، ولكنها لن تؤدي إلى سقوط الحكومة، وعلى رغم أن اقتصاد هذا البلد يمر بأوقات عصيبة، إلا أن إيران ستبذل كل ما بوسعها للانتقام من خصومها، ولكنها لن تثير أي عمل عسكري باستخدام الأسلحة التقليدية.

وأشار المركز إلى أنه سيكون لدى طهران رغبة في الرد على العقوبات الأوروبية من خلال إجراءات ضد سفن الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج العربي، مثل اختبار الصواريخ البالستية، واستئناف العمل في المجال النووي، لكنها قد تلجأ إلى هذه الخطوة فقط في حال الضرورة القصوى.