البرلمان العربي يتضامن مع المملكة ويرفض الحملة المغرضة التي تستهدفها

البرلمان العربي . (واس)
القاهرة - «الحياة» |

وافق البرلمان العربي أمس، على قرار بشأن «تضامن البرلمان العربي التام مع المملكة العربية السعودية ورفض الحملة المغرضة ضد المملكة» خلال جلسته العادية التي عقدت أمس، بمقر الجامعة العربية في القاهرة.


وأكد البرلمان في قراره «رفضه القاطع للحملة المغرضة ضد المملكة العربية السعودية وأي محاولات للنيل منها أو تهديدها، واستهداف سمعة ومكانة دولة عريقة لها تاريخ مشرف، اعتماداً على معلومات مغلوطة ومصادر مضللة.

وجدد البرلمان العربي التضامن التام مع المملكة العربية السعودية ضد كل من يحاول المساس بسيادتها وسُمعتها فهي دولة كبيرة محورية في العالم العربي والإسلامي، مثمنًا الدور الإيجابي الرائد للمملكة في دعم السلام والاستقرار في العالم العربي وفي دول الجوار النابع من إدراكها العميق ووعيها الكبير للأخطار التي تهدد العالم العربي، وتؤكد بخطوات عملية حرصها الشديد على مساندة الدول العربية.

وأعرب عن تقديره لمواقف الدول العربية والإسلامية التي أعلنت تضامنها مع المملكة العربية السعودية بإدراك كبير وحسٍ عالٍ تقديرًا لمكانة وسمعة المملكة ودورها التاريخي، ولتفويت الفرصة على المتربصين بوحدة وتضامن الأمة العربية.

وطالب البرلمان العربي وسائل الإعلام كافة الالتزام بالمهنية والتحلي بالمسؤولية، والقيام بدور إيجابي وتحري الدقة لنقل الحقائق، وعدم الانسياق وراء المخططات الخبيثة والمغرضة والمدفوعة من أعداء الأمة العربية والإسلامية التي تهدف للنيل من سُمعة ومكانة دولة عربية كُبرى سخرت إمكاناتها وقدراتها كافة لخدمة الحرمين الشريفين والدفاع عن جميع قضايا العرب والمسلمين العادلة في المحافل الإقليمية والدولية كافة.

وأكد رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي تضامن البرلمان التام مع المملكة العربية السعودية ورفض الحملة المغرضة التي تتعرض لها، والوقوف ضد كل من يحاول المساس بسمعتها ومكانتها، بوصفها ركيزة أساسية في الحفاظ على الأمن العربي، ومكافحة التطرّف والإرهاب، وترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة والعالم».

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الجلسة الثانية من دور الانعقاد الثالث التي بدأت بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية أمس.

وأوضح رئيس البرلمان العربي، أن الأمة العربية تمر بتحديات جسيمة تستوجب اقتراح حلول تسهم في الحد من الصراعات الدامية والتصدي للاعتداءات الآثمة على سيادة الدول العربية وأمن وسلامة مجتمعاتها.

وجدد السلمي تأكيد استمرار البرلمان العربي في الدفاع عن القضايا العربية الكبرى والاستراتيجية، وفي مقدمتها قضية العرب الأولى فلسطين، والتزام البرلمان بدعم ومساندة الدول العربية في حربها ضد الإرهاب والفكرِ المتطرف الذي يستهدف أمنها واستقرار مجتمعاتها.