«سوفت بنك» اليابانية تستورد معدات من «نوكيا» و»إريكسون» بدلاً من «هواوي»

مجموعة سوفت بنك.
طوكيو - رويترز |

أوردت صحيفة «نيكاي» الاقتصادية أمس، من دون ذكر مصادر، أن «مجموعة سوفت بنك» اليابانية تعتزم إحلال معدات شبكة الجيل الرابع من شركتي «نوكيا» و»إريكسون» بدلاً من معدات شركة «هواوي تكنولوجيز» الصينية.


وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه شركات التكنولوجيا الصينية تدقيقاً شديداً من الولايات المتحدة وبعض حلفائها في شأن صلاتها بالحكومة الصينية جراء مخاوف من أن تكون بكين تستغلها للتجسس. وأشارت الصحيفة إلى أن «سوفت بنك»، ثالث أكبر شركة اتصالات في اليابان، ستطلب معدات لشبكتها للجيل الخامس للهاتف المحمول من اثنين من الموردين الأوروبيين بدلاً من «هواوي». وقال ناطق باسم «سوفت بنك» إن التقرير «يستند إلى تكهنات ولم يُتخذ أي قرار بعد». و»نوكيا» و»إريكسون» من كبار موردي «سوفت بنك» بالفعل.

وقالت مصادر في القطاع إن من المرجح أن يستغرق استبدال معدات الجيل الرابع، الذي ذكرت «نيكاي» أنه سيتم على مدى عدة أعوام، وقتاً وأن يكون مكلفاً. ويأتي تقرير الصحيفة عن استبدال المورد في وقت تستعد «سوفت بنك» لإدراج وحدتها للاتصالات في بورصة طوكيو في 19 الجاري، وفي أعقاب صدور وثيقة سياسية في اليابان في شأن الحفاظ على الأمن الالكتروني خلال عمليات الشراء.

وعلى رغم عدم ذكر اسم «هواوي» صراحة، فإن مصادر قالت إن الوثيقة تهدف لمنع المشتريات الحكومية من الشركة، وكذلك من شركة «زد تي إي كورب» الصينية.

و»هواوي» ممنوعة بالفعل من دخول السوق الأميركية ومنعتها استراليا ونيوزيلندا من بناء شبكات الجيل الخامس في ظل مخاوف من صلتها المحتملة بالحكومة الصينية. وتقول «هواوي» إن بكين لا تملك نفوذاً عليها. ويأتي قرار اليابان ليضيف إلى المتاعب التي تواجهها «هواوي» التي ألقت السلطات الكندية القبض على مديرتها المالية أخيراً، وقد يتم ترحيلها إلى الولايات المتحدة.