«قوات سورية الديمقراطية» تتوغل في آخر معقل كبير لـ«داعش»

عناصر من قوات سورية الديموقراطية. (رويترز)
عمان، بيروت - رويترز |

قال الناطق باسم «قوات سورية الديمقراطية» مصطفى بالي وأحد السكان السابقين أمس إن مقاتلي هذه القوات توغلوا إلى عمق آخر معقل عمراني كبير تحت سيطرة تنظيم «داعش» على الضفاف الشرقية لنهر الفرات.


وقال بالي إن «قوات سورية الديموقراطية»، التي يشكل الأكراد فصيلا رئيسيا بها وتسيطر تقريبا على ربع الأراضي السورية شرقي الفرات، إنها تقدمت إلى وسط مدينة هجين وإن المعارك مستمرة. وتحاول القوات مدعومة بضربات جوية بقيادة أميركية منذ عدة أشهر انتزاع السيطرة على آخر جيب خاضع لسيطرة لـ»داعش» قرب الحدود العراقية.

وقال الناطق باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش» الكولونيل شون: «تقدمت قوات سورية الديموقراطية إلى داخل هجين ويجري التقدم على نحو جيد». لكن من السابق لأوانه القول إن المدينة باتت كلها تحت سيطرتها. وأظهر مقطع فيديو على بوابة «فرات بوست» للأنباء مقاتلين من قوات سورية الديمقراطية يسيرون في موقع السوق بالقرب من مسجد في منطقة تشهد دمارا شديدا. وسُمع دوي طلقات نارية في المقطع.

وقال ساكن سابق من المنطقة يدعى عبد الله بكر، وهو على اتصال بأقارب فروا في الآونة الأخيرة من المدينة، إن معظم من تبقى من المسلحين، الذين تقدر أعدادهم بالمئات، فروا إلى قرى قريبة ما زالت تحت سيطرة تنظيم «داعش».

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وسكان سابقون للمنطقة بوقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين في ضربات للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة خلال الحملة التي تهدف للسيطرة على هجين والمناطق المحيطة بها. ويقول التحالف إنه يتخذ تدابير قوية لتحديد أهداف تنظيم «داعش» لتجنب سقوط مدنيين وإنه يتحقق من مصداقية التقارير التي تتحدث عن سقوط ضحايا بينهم.