9 قتلى بحادث قطار في أنقرة

عمال إنقاذ في موقع الحادث. (أ ب)
أنقرة - أ ف ب، رويترز |

قُتل 9 أشخاص وجُرح 47 آخرون، بعد اصطدام قطار سريع بقاطرة في أنقرة.


وقال وزير النقل التركي جاهد طوران إن 3 من القتلى هم من مشغلي القطار، مضيفاً أن أحد الجرحى توفي في المستشفى. وأشار الى أن 47 جريحاً يعاجلون في مستشفيات.

ووقعت الحادثة عندما كان القطار السريع متجهاً من محطة القطارات الرئيسة في أنقرة الى محافظة قونية وسط البلاد، ويقلّ 206 مسافرين.

وذكر محافظ العاصمة واصب شاهين أن «الحادثة وقعت بعدما اصطدم القطار المتجه الى قونية، بقاطرة أوكلت إليها مهمة فحص السكك الحديد على المسار ذاته».

وأضاف أن أعمال الإنقاذ والبحث مستمرة، وكذلك «التحقيقات التقنية» لمعرفة سبب الحادثة في منطقة يني محلة، علماً ان طوران ذكر أن الحادثة وقع بعد 6 دقائق على مغادرة القطار أنقرة ودخوله محطة مارانديز.

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام تركية، عربات منحرفة عن السكة وحطام عربات القطار حولها وقد غطاها الثلج. وافادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بأن المدعي العام في أنقرة فتح تحقيقاً في الحادث.

وافتُتح خط القطار السريع من أنقرة إلى قونية عام 2011، وتبعه عام 2014 خط سريع بين أنقرة وإسطنبول.

وتأتي الحادثة بعد كارثة أخرى للسكك الحديد التركية، في تموز (يوليو) الماضي، عندما قُتل 24 شخصاً وجُرح مئات آخرون، إثر خروج قطار عن مساره في محافظة تكيرداغ شمال غربي البلاد، نتيجة انزلاقات أرضية بعد هطول أمطار غزيرة.

وتعرّضت خطوط السكك الحديد التركية إلى حوادث مميتة كثيرة في السنوات الأخيرة. وقّتل 10 اشخاص عام 2014، بعد اصطدم قطار ركاب بباص في مقاطعة مرسين جنوب البلاد. وعام 2008 قُتل 9 أشخاص عندما خرج قطار عن مساره في محافظة كوتاهيا جنوب إسطنبول، بسبب خطأ في تحديد المسارات.

أما أسوأ كارثة للسكك الحديد في تركيا، فكانت عام 2004 عندما قُتل 41 شخصاً وجُرح 80 آخرون، بعد خروج قطار فائق السرعة عن مساره في مدينة ساكاريا شمال غربي البلاد.

وتطوّر تركيا خلال حكم رجب طيب أردوغان، المستمر منذ 16 سنة، شبكة سكك حديد للقطارات السريعة، سعياً الى تخفيف العبء عن الطرق السريعة التي تعاني ازدحاماً مرورياً متزايداً.

على صعيد آخر، أعلن أردوغان أن تركيا ستطلق مبادرات جديدة في الخارج، للتصدي لتمويل جماعة الداعية المعارض فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة منذ العام 1999. وتتهم أنقرة غولن بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، لكنه ينفي ذلك.