تقنيون: الشركات العالمية الكبرى تتجه نحو إنترنت الأشياء والتحول الرقمي

مؤتمر الجبيل لإنترنت الأشياء الصناعية شهد 6 جلسات ناقشت 27 ورقة عمل. (الحياة)
‏الجبيل - علي اللغبي |

أكد خبراء تقنيون أن المملكة تشهد تطوراً كبيراً في أمن المعلومات، لاسيما لدى المنشآت الصناعية، منوهين بالإجراءات والحلول الأمنية التي اتخذتها المصانع والشركات في المملكة لحماية شبكاتها بعد تعرضها لهجمات إلكترونية في وقت سابق، مشيرين إلى أن معظم الشركات العالمية الكبرى لديها توجه خلال السنوت الأربع المقبلة نحو إنترنت الأشياء والتحول الرقمي.


وتناول الخبراء التقنيون خلال جلسات مؤتمر الجبيل لإنترنت الأشياء الصناعية، المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها كثير من المنشآت الصناعية حول العالم، ومدى تأثير الهجمات الفيروسية على خطوط الإنتاج في المنشآت والتي تصل إلى تعطيلها، إذ شهدت السنوات الماضية الكثير من المخاطر التي أثرت في القطاعات الصناعية، وفي عامي 2017 و2018 رصد تزايد كبير في الأنشطة الفاسدة التقنية والفايروسات.

وتحدث مدير تصميم ومعايير البنية التحتية وأمن المعلومات العالمية في شركة سابك ماجد الشهري، حول منصة إنترنت الأشياء لتأسيس المنظمات، وعن خيارات السوق المتعددة مثل الشبكات والبنية التحتية، ولغات البرمجة ومعالجة البيانات، موضحاً أن معظم الشركات العالمية الكبرى لديها توجه في 2018 وخلال الأربع السنوات المقبلة نحو إنترنت الأشياء والتحول الرقمي.

بدوره، أوضح مدير الفريق التقني في شركة «تريند مايكرو» حسام أبو ريده أبرز الأسباب المؤدية إلى عدم قدرة الشركات على حماية أنظمتها، وتعود إلى عدم وجود برمجيات أمنية للأمن والسلامة مركبة ومبرمجة في الأجهزة سهّل من عملية الإضرار بأنظمة بعض الشركات، مشيراً إلى أن هناك أسباباً أخرى تتمثل في كون العاملين في بعض الشركات يعتقدون بأن البيئة سليمة وآمنة، إضافة إلى اعتقادهم بأنهم عندما لا يتصلون بالإنترنت فإن أجهزتهم تكون آمنة، لكن الحقيقة أنهم معرضين للإصابة حتى لو لم يكونوا متصلين بالإنترنت.

وبين أن هناك أسباباً أخرى تتمثل في استخدام بعض المصانع والشركات لأجهزة قديمة جداً، وإهمال تحديثها وهي غالباً ما تكون أكثر عرضة للتعرض للهجمات الإلكترونية.

يذكر أن مؤتمر الجبيل لإنترنت الأشياء الصناعية - الذي عقد بمركز الملك عبدالله الحضاري في مدينة الجبيل الصناعية، بحضور عدد كبير من خبراء التقنية والمهتمين ومسؤولي الشركات الصناعية بالجبيل- استعرض في ست جلسات وخلال 27 ورقة عمل أبرز التحديات المرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة، وكيفية الاستفادة من تجاربها الرائدة، كما تناول تهديدات الأمن السيبراني من إنترنت الأشياء الصناعية وحلولها.