الجيش اللبناني في تشييع يزبك: لن نسكت على استهدافنا

(الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - "الحياة" |

شيع الجيش اللبناني وبلدة نحلة البقاعية المجند رؤوف حسن يزبك، الذي استشهد ليل الخميس- الجمعة باطلاق مجموعة مسلحة من آل جعفر النار على دورية للجيش في حي الشراونة في بعلبك، وذلك في موكب مهيب تقدمه العميد خالد زيدان ممثلا وزير الدفاع يعقوب الصراف وقائد الجيش العماد جوزف عون، وممثلون عن الاجهزة الأمنية ووفود من عائلات وعشائر المنطقة، وفعاليات دينية واجتماعية.


وخلال تنظيم الجيش مراسم نقل الجثمان من مستشفى دار الأمل الجامعي احتشد عدد كبير من المواطنين بالقرب من مدخل بعلبك الجنوبي، في وقفة تضامنية مع الجيش تحت شعار "شهداء الغدر شهداء الجيش اللبناني"، وحمل النعش على الأكتاف، وصدحت الأغاني الوطنية في الساحة. واعتبر عم الشهيد المختار علي حويشان يزبك أن "هذه الوقفة هي تعبير عن الحالة التي وصلنا اليها في هذه المنطقة وهي رسالة موجهة إلى جميع المسؤولين من أعلى الهرم إلى الوزراء والنواب، بأنه لم يعد مقبولا الاستمرار بهذا الوضع الذي نحن عليه". وختم: "إننا نريد الأمن والأمان والإنماء، ونحن نرفض قطعا الإجرام والإرهاب الذي تعيشه المنطقة".

والقى العميد زيدان كلمة باسم الوزير الصراف وقائد الجيش فقال: "مرة جديدة يحط الاستشهاد رحاله في الجيش، لقد كان شهيدنا يؤدي واجبه العسكري، فإذا بأيادي الظلام والاجرام تصوب رصاصات الغدر لتصيبه مع رفاقه ويرتفع على إثرها شهيدا بطلا تنحني له الهامات والقامات. لكن الجيش كعادته لن يسكت على استهدافه وسيبقى بالمرصاد لهؤلاء القتلة حتى توقيفهم وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل، تماما كما سيستمر في تنفيذ العمليات الأمنية الاستباقية لملاحقة عصابات الجريمة التي تمارس الخطف والسرقة والقتل وتجارة المخدرات وتسعى إلى بث سمومها بين المواطنين".