الجيش النيجيري يلغي تعليق أنشطة «يونيسف»

عناصر من الشرطة النيجيرية. (رويتروز)
مايدوجوري (نيجيريا) - رويترز |

أعلن الجيش النيجيري في بيان إلغاء تعليق أنشطة «منظمة الأمم المتحدة للطفولة» (يونيسف) في شمال شرق نيجيريا، بعد ساعات من فرضه وسط اتهامات بأن موظفين في «يونيسف» يتجسسون لمصلحة متشددين في تلك المنطقة المضطربة.


ويشهد شمال شرق نيجيريا تمرداً مسلحاً منذ 10 سنين من قبل جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش» في غرب أفريقيا المنبثق عنها، ما أسفر عن سقوط أكثر من 30 ألف قتيل وتشريد كثيرين. ومع نزوح الملايين يعتمد شمال شرق نيجيريا بشكل كبير على المساعدات الدولية.

وكان الجيش النيجيري أعلن أول من أمس أن «يونيسف» تدرب أشخاصاً على تخريب جهود الجيش لمكافحة التمرد من خلال إعلان انتهاكات لحقوق الإنسان يزعم أن الجيش يرتكبها. وقال الجيش النيجيري في بيانه إن موظفي يونيسف «يدربون وينشرون جواسيس يدعمون المتمردين وأنصارهم». وأضاف أن هذه «الممارسات غير السليمة يمكن أن تعرض محاربة الإرهاب والتمرد للخطر بشكل أكبر».

ولكن الجيش قال في بيان ثان بعد ذلك بساعات إنه عقد اجتماعاً طارئاً مع ممثلي «يونيسف» في ساعة متقدمة من مساء الجمعة، و»بعد مناقشات مكثفة في شأن ضرورة التوصل إلى سبل لتنسيق العمل مع الأجهزة الأمنية في مسرح العمليات ألغت قيادة المنطقة تعليق نشاط يونيسف لمدة 3 أشهر والذي تم فرضه في وقت سابق».

وأكد الجيش أنه حض خلال الاجتماع «ممثلي يونيسف على ضمان تبادل المعلومات مع السلطات المختصة في أي وقت يجري فيه تعيين أو تدريب موظفين جدد في مسرح العمليات».