كوبا تتوقع نمواً بطيئاً عام 2019

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل. (تويتر)
هافانا - رويترز |

نقلت وسائل الإعلام الرسمية في كوبا عن وزير الاقتصاد اليخاندرو جيل فرنانديز قوله إن الاقتصاد الكوبي سينمو العام المقبل بالوتيرة البطيئة ذاتها التي سار عليها خلال العام الحالي وبلغت 1 في المئة، مشيراً إلى استمرار برنامج التقشف الذي بدأ عام 2016.


وتأثرت كوبا بشدة بالانهيار الاقتصادي لحليفتها الاستراتيجية فنزويلا وبتراجع في عائدات التصدير على مدى 4 سنوات متتالية وسوء الأحوال الجوية وتشديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العقوبات المفروضة على الجزيرة التي يحكمها شيوعيون.

ويشتهر الاقتصاد الكوبي بعدم كفاءته واعتماده على العائدات الخارجية، كما تنفق الحكومة جزءاً كبيراً من عائداتها على نظام مجاني للرعاية الصحية والتعليم وخدمات أخرى. وقال جيل خلال جلسة مغلقة للجنة الاقتصادية في البرلمان إن عائدات التصدير تراجعت بشكل أكبر خلال العام الحالي على رغم عدم ذكر وسائل الإعلام أي أرقام.

وأضاف أن خططاً لتحقيق نمو نسبته 2 في المئة خلال العام الحالي، انهارت بشكل أساس بسبب الإعصار إرما وأحداث أخرى مرتبطة بالأحوال الجوية ألحقت الضرر بالسياحة وإنتاج السكر والزراعة، إضافة إلى أوجه قصور داخلية وتشديد العقوبات الأمريكية.

ونما الاقتصاد الكوبي 1.8 في المئة عام 2017 و0.5 في المئة العام السابق. وقال جيل إن الإجراءات التقشفية التي بدأت عام 2016 ستستمر عام 2019، وتشمل تخفيضات في الطاقة والوقود للشركات الحكومية وتقليص واردات مدخلات الاقتصاد والذي أدى إلى نقص في كل شيء ابتداء من الخبر والأدوية وحتى البيض بعد تأثر الإنتاج نتيجة نقص قطع الغيار والمواد الخام.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الذي كان موجوداً خلال الجلسة المغلقة إن تحسين الاقتصاد أهم أولوياته حكومته. وهاجم كانيل أيضاً العقوبات الأميركية التي كلفت كوبا 4.3 بليون دولار خلال العام الحالي.