بغداد تسلم الرياض درع عاصمة الإعلام العربي

احتفال إعلان الرياض عاصمة الإعلام العربي. (واس)
الرياض - «الحياة» |

سلمت العاصمة العراقية بغداد مساء أول من أمس (الإثنين)، نظيرتها السعودية درع عاصمة الإعلام العربي، في احتفال شهد تدشين حزمة من مبادرات ومشاريع وزارة الإعلام السعودية، من أبرزها موقع التواصل الحكومي الرقمي، وبوابة الرياض عاصمة الإعلام العربي، ومسابقات الإعلام.


وشهد وزير الإعلام رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب الدكتور عواد العواد الحفلة، بحضور وزراء الإعلام العرب ومسؤولين في جامعة الدول العربية وإعلاميين وكتاب من مختلف الدول العربية.

واستقبل العواد ضيوف الحفلة، واصطحبهم في جولة على المعرض المصاحب الذي حوى صوراً تاريخية وأدوات صحافة ووثائق عن نشأة وتطور الإعلام السعودي. وشاهد الحضور عرضاً مرئياً عن «هوية الرياض عاصمة الإعلام العربي»، تعكس ما تمثله الرياض باعتبارها مدينة عربية عصرية تضرب جذورها في عمق التاريخ، بما تحمله من عراقة وأصالة، وعرض آخر عن عواصم الإعلام العربي السابقة.

وأشار العواد في كلمته، إلى ما تشهده المملكة من «نهضة في بنية الإعلام السعودي البشرية والتقنية، وما يمثله اختيار الرياض بالنسبة لتطور الإعلام العربي، والنهوض بقدراته البشرية والمادية، وتوحيد رسالته السامية في مواجهة التحديات، وحشد جهوده لخدمة قضايا الأمة والاهتمام بأولويات الإنسان العربي».

وقال: «تشهد الرياض حالياً وسائر مدن المملكة مشاريع تقنية ورقمية طموحة بدعم واهتمام ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، مؤكداً أن تلك المشاريع الرقمية ستكون «بوابة الدخول إلى عصر إعلامي جديد». وألقيت خلال الحفلة كلمات للأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال السفير الدكتور بدر الدين علالي، بالإنابة عن الأمين العام لجامعة الدول العربية، وأخرى لرئيس هيئة الإعلام والاتصالات في العراق الدكتور علي الخويلدي.

وتخللت الحفلة فقرات فنية، إذ غنت مجموعة من الأطفال أغنية «الرياض». وشاهد الحضور عرضاً مرئياً بعنوان «إعلام صنع بمجدنا» حكى نشأة الإعلام السعودي ومحطات تطوره خلال مسيرته التاريخية الطويلة، وآخر بعنوان «لحظات من ذاكرة الإعلام السعودي» قدم أهم البصمات وأبرز الأعمال خلال مسيرة الإعلام السعودي.

وروى المؤرخ الدكتور عبدالرحمن الشبيلي قصة الإعلام السعودي تحت عنوان «ما رواه الشبيلي»، وتضمن حكاية بدايات الإعلام السعودي وقصص رواده الأوائل، وما شهده من تطورات وما واجهه من تحديات. وقدم طفلان شاركا في مسابقة «تحدي الإلقاء للأطفال»، قصيدة بعنوان «صبحٌ كالوطن».

وشاهد الحضور لقاءً مع رئيس وكالة الأنباء السعودية (واس) عبدالله الحسين، رصد من خلاله تاريخ الوكالة من خلال استعراض مراحل نشأتها وتطورها وآفاقها المستقبلية. وتم تقديم لمحة عن المشاريع المستقبلية لوزارة الإعلام وقطاعاتها المختلفة خلال عام 2019، وملامح التحول الرقمي والتقني الذي تشهده مجالات عملها في مختلف التخصصات.

وقُدّم عرض مرئي حول تجربة مركزي «التواصل الحكومي والدولي في عام»، وهي إحدى المبادرات والممارسات المتميزة لوزارة الإعلام السعودية، وقصة النشأة وطبيعة المهام والأدوار التي ينهض بها المركزان على المستوى الوطني والعالمي، بمناسبة مرور عام على انطلاقتهما.

كذلك تم تقديم عرض مرئي عن مسابقة «تحدي الإلقاء للأطفال»، وهي إحدى مبادرات الوزارة لرعاية المواهب العربية في مجال الإلقاء باللغة العربية الفصحى. وكرّم وزير الإعلام الفائزين في المسابقة، وكُرِّم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال السفير الدكتور بدر الدين علالي، ومدير إدارة الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العربي والوزير المفوض الدكتور فوزي محمد الغويل.