ضيوف خادم الحرمين يزورون «كسوة الكعبة» ومعرض عمارة الحرمين الشريفين

مكة المكرمة - «الحياة» |

زار ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة الذين يمثلون المجموعة الثالثة عشر للبرنامج الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للعام الرابع على التوالي، البالغ عددهم 203 شخصيات إسلامية من ثمانية دول أفريقية، أثيوبيا، والسنغال، وجزر القمر، وجيبوتي، ومالي، وجنوب إفريقيا، ونيجيريا، وأوغندا، أمس، مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، إذ اطلعوا على مراحل صناعة الكسوة واستمعوا إلى شرح عن تاريخ صناعة الكسوة والمواد الخام المستخدمة في صناعتها، وبداية إنشاء المجمع ومراحل تطوره.


وشاهد الضيوف نماذجاً وصوراً تتحدث عن المراحل التاريخية عن صناعة ثوب الكعبة المشرفة، وتجولوا في مختلف الأقسام، وحرصوا على التقاط الصور التذكارية مع العاملين فيه، وتوقفوا طويلاً أمام مهارة العمال في قسم صناعة الحزام.

وقد أجاب المسؤولون عن تساؤلات الضيوف التي تركزت على تاريخ صناعة الكسوة، وبداية إنشاء المجمع حتى وصل إلى هذا المستوى من التقدم.

بعد ذلك، انتقلوا لمعرض عمارة الحرمين الشريفين وتجولوا في قاعاته واطلعوا على أهم المقتنيات النادرة التي يحتويها، ومجسمي الحرمين، وعدد من المقتنيات المختلفة من مخطوطات ونقوش كتابية وقطع أثرية ثمينة ومجسمات معمارية وصور فوتوغرافية نادرة، إضافةً إلى الصور الفوتوغرافية للحرمين، ومقتنيات الحرمين القديمة والحديثة وبئر زمزم وباب الكعبة المشرفة.

وفي نهاية الزيارة رفع الضيوف الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده، على عنايتهما بكل ما يهم الإسلام ويخدم المسلمين بالعالم، مؤكدين أنهم يقدرون للمملكة وقيادتها مواقفها المشرفة مع العلماء والشخصيات الإسلامية وجمع الأمة الاسلامية على كلمة سواء ودعمهم ومساندتهم التي تجسد ريادة المملكة للعالم الإسلامي وحرصها على رفعة شأن المسلمين.

وأشاد الضيوف بمقتنيات المعرض، منوهين بالمقتنيات والآثار التي شاهدوها كونها تعد مصدر توثيق تاريخي وثقافي للأجيال الإسلامية حول الجهود المبذولة في عمارة الحرمين.

وثمن مستشار الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية جيبوتي حمودي الشهد، ما يقدمه البرنامج من خدمات وتسهيلات أمر بها خادم الحرمين الشريفين واعتبره ملتقى مميزاً للعلماء والمؤثرين بالعالم الإسلامي، يجتمعون من خلاله في الديار المقدسة وهو فرصة لجمع كلمة المسلمين والوقوف بوجه التحديات التي تحيط بالأمة الإسلامية.

من جانبه، نوه إمام وخطيب جامع الشيخ حسن آل الشيخ بجمهورية مالي عثمان صالح التراوري، بالخدمات التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن، والتطور الدائم لهذه الخدمات من خلال المشاريع العملاقة التي تنفذ في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مشيداً بالتوسعات الكبرى التي نفذت وتنفذ في الحرمين الشريفين.

ورفع إمام وخطيب مسجد كيب تاون بجنوب أفريقيا ميلانزي إسماعيل أجيد، خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، على ما وجده من كرم الضيافة خلال قدومهم ضيوفاً على المملكة، مشيداً بالمملكة وقيادتها في خدمة قضايا الأمة وأن غايتها جمع كلمة المسلمين من خلال استضافة العلماء والشخصيات الإسلامية والمؤثرة لتوحيد الصف الإسلامي من خلال الالتقاء والتشاور في مصلحة العالم الإسلامي.

وعبر المدرس بالمدرسة الإسلامية بأوغندا عبداللطيف كتنتي، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على هذه الاستضافة الكريمة، منوهاً بالدور الرائد والعظيم للمملكة العربية السعودية في خدمة القضايا العربية والإسلامية وخاصة خدمة المسلمين في إفريقيا وتقديم كل ما من شأنه خدمة ضيوف الرحمن.