«الحلم» كما يجب أن يكون

الرياض - إبراهيم الحمدان |

في الـ21 من نيسان (ابريل) الماضي حسم فريق العين لقب الدوري الاماراتي لمصلحته، فكان الفرح مضاعفاً لإن أولى خطوات الحلم باتت واقعاً باللعب في بطولة كأس العالم للأندية، منذ تلك اللحظة وعناصر الفريق «البنفسجي» ينتظرون مباراتهم الأولى في المونديال الذي سيحتضنه ملعبهم، فحققوا الانتصارات واحداً تلو الآخر حتى أثبتوا لكل العالم أن للأحلام واقعاً أجمل حينما يتجسد في صورة إزاحة كل من يقف في الطريق وإن كان بطل أميركا اللاتينيبة ريفيربليت الأرجنتيني.


العين الاماراتي أصبح اسماً يتردد على كل لسان بعد أن نجح امس (الثلثاء) بتحقيق فوز تاريخي على غريمه ريفربليت بركلات الترجيح على استاد هزاع بن زايد في نصف نهائي كأس العالم للاندية لكرة القدم في الامارات، بعد مباراة ملحمية انتهى وقتها الأصلي بهدفين لكل فريق، وسيطرة إماراتية كاملة على أحداث اللقاء، وسط ذهول من العالم، لفريق لم يسكب المباراة وحسب، ولكنه نال أيضاً احترام العالم منهياً أفراح الفريق الأرجنتيني بعد أسبوع تشبع بالجنون بفوز تاريخي في سانتياغو برنابيو على بوكاجونيور، ومن ثم سقوط مؤلم هناك في أبوظبي. وأصبح العين بذلك اول فريق اماراتي يتأهل الى النهائي، وثاني فريق عربي بعد الرجاء البيضاوي المغربي الذي كان خسر امام بايرن ميونيخ الالماني صفر-2 في نهائي نسخة 2013 في مراكش.