حرب اليمن مخطط إيران

غازي بن لوي |

بعد ظهور ما سمي بالثورة الإيرانية دخل العالم في مواجهة موجة من امواج الإرهاب العالمي المتمثل في صنع الطائفية وتوزيعها.


ورأينا ذلك في العراق الجريح بتنظيم ما يسمى بالحشد الشعبي لقمع أهل السنة – كما ظهر بجلاء- في حرب الموصل، وفِي سوريا باستعمال مليشيا حزب الشيطان للاستيلاء على النفوذ السني في سوريا.

أما في اليمن فكانت المحطة الثالثة لنشر الفساد بزعامة الحوثيين الذين ينفذون وصايا نظام الملالي.

استطاع النظام الصفوي ان يزرع الطائفية بين أبناء اليمن السعيد باستخدام عبدالملك الحوثي بتمويله وتسليحه لمواجهة صالح أيامه، وبعد المخلوع ومجيء هادي في الحكم بممارسة شعار وعقيدة التقيا عند الصفويين ومن والاهم استطاع الحوثيون ان يتحالفوا مع صالح ويخرجون الحكومة الشرعية الى المنفى، ولكن الله هيأ لهذه الأمة قادة صالحين مصلحين على رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فأخذ الأمر بالجد بعد فتح الباب للحكومة الشرعية برئاسة الرئيس هادي بممارسة مهامها في الرياض، وأعلن مع ولي عهده الأمير محمد بن سلمان التحالف العربي برئاسة المملكة العربية السعودية بمعركة «عاصفة الحزم» و إعادة الأمل» في اليمن، وذلك لمساعدة الشعب اليمني للخروج من محنته بعودة الشرعية وإعطاء الحوثيين درسا قاسيا جزاء ما ارتكبوا من الجرائم البشعة.

الأكثر قراءة في الرأي