وزير الصحة: استراتيجيتنا تستهدف تسهيل الحصول على الخدمة الصحية وتعزيز كفاءتها

الرياض - صديق البخيت |

قال وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة إن الوزارة سعت خلال العام الحالي 2018 إلى وضع استراتيجية مهمة تقوم على ثلاثة مستهدفات، تتمثل في تسهيل الحصول على الخدمة الصحية، وتعزيز كفاءة وجودة الخدمة، والتركيز على تعزيز الوقاية.


وأشار خلال الجلسة الثانية في ملتقى ميزانية السعودية 2019، أمس بالرياض، بعنوان «المشاريع التنموية»

خلال الجلسة نفسها إلى أن الوزارة طورت مركزاً للاتصال الهاتفي لتسهيل التواصل مع المواطنين واستقبال بلاغاتهم، ويستقبل المركز أكثر من 1000 بلاغ يومياً، كما أطلقت أكثر من برنامج للتواصل بين الطبيب والمريض، وأصبح بإمكان المريض أن يتواصل مع طبيبه من خلال الفيديو، ما يسهل الخدمة، ويختصر الوقت، مبيناً أن عام 2018 شهد خدمة 50 ألف مريض في منازلهم، ويتم قياس مدى نجاح الخدمات عبر مؤشرات لقياس أداء المراكز الصحية ورضا المراجع.

وأوضح الربيعة أن المملكة توسعت في برامج صحة وتوعية المرأة، وخصوصاً سرطان الثدي، وافتتحت مراكز إضافية لمرضى التوحد والاضطرابات وغيرها، منوهاً بخطوة المملكة الجريئة كونها من أوائل الدول في العالم التي تمنع الزيوت المهدرجة في الغذاء.

وبين أن التحول المؤسسي يحقق تركيز جهود وزارة الصحة على تنظيم القطاع والإشراف عليه عوضاً عن تقديم الخدمات وتمويلها، إذ تقدم خدمات الرعاية عبر تجمعات صحية تتضمن (مراكز الرعاية الأولية، والمستشفيات، والمدن الطبية، والمستشفيات التخصصية)؛ بما يحقق تقليص فترات الانتظار إلى جانب تمكين المنشآت الصحية من اتخاذ القرارات بشكل أسرع.

وأشار إلى أنه خلال العام الماضي سهلت الوزارة الحصول على الخدمات الصحية من خلال الاتصال على مركز 937، إذ استقبل المركز ثلاثة ملايين مكالمة، وتلقي 200,000 بلاغ، وتقديم 1,200,00 استشارة طبية، وجرى عن طريق تطبيق صحة الحصول على الاستشارات الطبية عن بعد وبعدد تجاوز 260 ألف استشارة، إضافة إلى ذلك فقد تم إطلاق خدمة موعد لإدارة المواعيد في المراكز الصحية والمستشفيات حيث تم حجز ثمانية ملايين موعد لأربعة ملايين مستفيد.

وأشار إلى افتتاح مركز للأورام في عرعر، وتدشين خدمات علاج نخاع العظم بالرياض ومكة المكرمة، وتدشين عيادة علاج الأورام بجازان ومكة المكرمة، وستفتتح وحدات الأورام في أربع مناطق عام 2019، لافتاً إلى افتتاح تسعة مراكز خدمات قسطرة القلب حول المملكة خلال عامين، وزيادة مراكز القلب من 13 إلى 22 مركزاً، وانخفاض نسبة التحويل خارج المناطق بنسبة 56 في المئة خلال عامين.

وبين الربيعة أنه تم تطبيق 150 مؤشراً لتحسين الأداء من خلال تنفيذ برنامج أداء الصحة، وتم خفض متوسط مدة الانتظار للحصول على موعد في العيادات من 59 يوماً إلى 24.7 يوم، وتحسنت نسبة الذين ينتظرون أقل من أربعة ساعات في الطوارئ من 36 في المئة إلى 88 في المئة من المراجعين، وخُفض متوسط عدد أيام التنويم في العناية المركزة من 6.7 يوم إلى 5.6 يوم.

وكشف جاهزية 19 مشروعاً صحياً تضم مستشفيات وأبراجاً طبية سيتم تدشينها خلال العام الحالي والعام المقبل ٢٠١٩ في عدد من مناطق ومحافظات المملكة، وستمثل إضافة مميزة لمنظومة الخدمات الصحية، وستسهم في تجويد هذه الخدمات ودفع مسيرة العمل الصحي.

إلى ذلك، أكد وزير الشئون البلدية والقروية عبداللطيف آل الشيخ، أن الوزارة أنجزت مشاريع كثيرة، من أهمها تحسين المشهد الحضري، وجودة المرافق والخدمات، معترفاً بوجود ضعف في تنفيذ بعض مشاريع الطرق داخل المدن وضعف في التنسيق مع الجهات الخدمة الأخرى، إضافة الى كثرة الحفريات وبطء معالجتها.

وشدد على أن الوزارة تسعى إلى معالجة التلوث البصري في المملكة من خلال تحسين التخطيط وإيجاد قاعدة معلوماتية، كاشفاً عن الانتهاء من نحو 80 في المئة من التخطيط الحضري، وإنشاء 12 مرصداً تكون قواعد للبيانات في ما يتعلق بوضع المدن.

وأشار خلال الجلسة الرابعة بملتقى الميزانية السعودية 2019 أمس (الأربعاء)، إلى أن الوزارة انفقت أكثر من 27 بليون ريال على المشاريع، التي نفذت وافتتحت، وأخرى جاري العمل على تنفيذها أو التي سيتم العمل عليها ووقعت عقودها.

من جهته، قال وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، إن هناك مشاريع زراعية يجري تنفيذها بقيمة تتجاوز 12 بليون ريال، وفي العام المقبل متوقع ان تطرح مشاريع متنوعة بقيمة تتجاوز 20 بليون ريال في الوقت الذي سنحتاج إلى أكثر من 300 بليون ريال حتى 2030 لتحقيق الكثير من المشاريع التنموية في الوزارة.

من جهته، أكد وزير النقل نبيل العامودي، أن وزاته أنجزت كثيراً من مشاريع البنية التحتية، وخصوصاً في قطاع السكك الحديدية والنقل الجوي، إضافة إلى تنفيذ 155 مشروعاً من الطرق بأطوال بلغت تفوق 70 ألف كيلومتر، وثلاثة مشاريع للسلامة بمبالغ تزيد على 700 مليون ريال.

السواحة: إطلاق خدمات الجيل

الخامس تجارياً العام المقبل

أعلن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبدالله السواحه، أن عدد الوظائف في قطاع الاتصالات ارتفع خلال العام 2018 إلى 260 ألف وظيفة من 245 ألف وظيفة، وبنسبة سعودة تصل إلى 43 في المئة، مفصحاً أن الوزارة «تهدف بالتعاون مع شركات الاتصالات للإطلاق التجاري الكامل لخدمات الجيل الخامس خلال العام المقبل، ونطمح أن تصبح كل التعاملات رقمية قبل عام 2022».

وبين السواحة أنه سيتم توقيع اتفاق الأسبوع المقبل مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لتوطين 15 ألف وظيفة، لتصل نسبة توطين في القطاع إلى 45 في المئة، مشيراً إلى أن قطاع الاتصالات يساهم في الناتج المحلي بنحو 3.6 في المئة.