السفير السعودي في تونس: المملكة رائدة في نشر اللغة العربية في العالم وحريصة على إنشاء مراكز متخصصة لها

الرياض - «الحياة» |

نظمت الملحقية الثقافية بسفارة خادم الحرمين الشريفين في تونس امس ندوة ثقافية بمناسبة اليوم العلمي للغة العربية تحت عنوان «دور العربية في أفق الانتظار»، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس محمد بن محمود العلي ونخبة من المفكرين والأكاديميين والمختصين في اللغة العربية.


وأشاد الملحق الثقافي بالسفارة الدكتور محمد بن مضحي التوم في كلمته الافتتاحية للندوة بعناية المملكة وريادتها في نشر اللغة العربية في العالم وحرصها على إنشاء المراكز المتخصصة باللغة العربية وفي مقدمة هذه المراكز مركز الملك عبدالله لخدمة اللغة العربية الذي يعد مرجعًا وأساسًا للغة العربية وممثلًا للمملكة خارجيًا في شؤون اللغة العربية وخدمتها.

وبين أن الاهتمام باللغة العربية ليس مجرد التغني بجمالها وأمجادها بل هو اهتمام متواصل ودؤوب اعتبارًا لما تحتويه من رموز ثقافية وعطاء إنساني، مؤكدًا أن الاحتفاء بهذا اليوم هو تجديد عهد وإسهام في تركيز الاهتمامات وتوجيه الانتباه لهذا اليوم العالمي.

وفي الختام تم تكريم المشاركين في الندوة وهما عضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالله لخدمة اللغة العربية الدكتور حمادي صمود وعضو المجمع التونسي الثقافي «بيت الحكمة» الدكتور محمد صلاح الدين الشريف.

الملحقية الثقافية في سفارة المملكة العربية السعودية في مصر تحتفي باليوم العالمي «للغة الضاد»

نظمت الملحقية الثقافية بسفارة خادم الحرمين الشريفين في مصر بالشراكة مع مركز الملك عبدالله عبدالعزيز الدولي للغة العربية أمس، ندوة بعنوان «اللغة العربية في مصر»، وذلك تزامناً مع الاحتفاء باليوم العالمي لخدمة اللغة العربية.

واستعرض الملحق الثقافي بسفارة المملكة الدكتور خالد بن عبدالله النامي، الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية باللغة العربية، والحفاظ عليها بوصفها اللغة التي شرفها الله كونها لغة القرآن الكريم.

وأكد أن تنظيم هذه الفعاليات يهدف إلى إلقاء الضوء على أهمية اللغة العربية من خلال تاريخها وحاضرها بوصفها جسر بين الثقافات ووسيلة لتبادل المعرفة وإثراء التبادل الثقافي، مشيداً بالدور المميز الذي يقوم به مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية في الخارج.