رقص وزغاريد وأفراح في مطبخ «توب شيف»

دبي – «الحياة» |

بين عالم وسائل التواصل الاجتماعي وفن الصورة، وبين حفلات الزفاف والليالي الملاح، تجدد التنافس لتحديد من هو الأقوى في الموسم الثالث من برنامج «توب شيف- مش أي شيف» على شاشة «أم بي سي1».


الحلقة التي عرضت ليل أول من أمس انقسمت إلى جزئين أولهما اختبار دار في مطبخ البرنامج، كانت ضيفته الشيف هلا العيّاش المشتركة في الموسم الأوّل من «توب شيف».

وطُلب من المشتركين تحضير أطباق تحاكي العين قبل الفم، أي الصورة قبل الطعم. أما الثاني، فكان تحدياً دقيقاً، شارك في اتخاذ القرار فيه الشيف الفرنسي جان فرانسوا ماليه، إلى جانب لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من الشيف منى موصلي والشيف مارون شديد والشيف بوبي تشين، وكان على المشتركين الذين توزعوا على ثنائيات إعداد أكل الشارع لنحو 130 مدعواً إلى حفلة زفاف. وفيما أسفر الاختبار عن فوز إيلي خليفة من لبنان، مُنح حصانة تحميه من المغادرة في نهاية الحلقة وامتيازاً يعفيه من المشاركة في التحدي، وفاز في هذا التحدي الثنائي صبرينة دهّان وعلي الغزاوي، وخسر الثنائي كريم عاطف ورفيق بودينة وانتهى مشوارهما في البرنامج.

وهكذا، بدأ الأسبوع الثالث من المنافسة بدخول المشتركين الـ 15 إلى مطبخ البرنامج، حيث استقبلتهم الشيف منى موصلي ومعها الشيف هلا العيّاش، مقدمة فقرة المطبخ في برنامج «صباح الخير يا عرب». وانطلاقاً من مبدأ أن العين تعشق قبل اللسان وتأكل قبل الفم أحياناً، لفتت موصلي إلى «أننا نعيش اليوم عصر الصورة، وأن وسائل التواصل الاجتماعي عزّزت ثقافة الصورة حول العالم»، معتبرة أن «لهذا المجال أهمية كبيرة في مجالنا»، خصوصاً أن العيّاش هي من أكثر المهتمين بإظهار أطباقها بأفضل صورة. وأردفت موصلي متوجهة للمشتركين أنه لن يتم تذوق أطباقهم، بل سيُعلن عن اسم الفائز بمجرد النظر إليها، وأي منها مبهر للنظر ومحرك للشهية في صور يلتقطونها بأنفسهم.

وكان على المشتركين إنجاز المهمة في غضون نصف ساعة فقط، ولا يقتصر الأمر بالنسبة إليهم على تحضير الطبق بل تصويره بهدف كسب إعجاب متابعي مواقع التواصل الإجتماعي. ومع انتهاء وقت التحضير، انتقل المشتركون إلى تصوير أطباقهم لتقويم كل منها بحسب الشكل والمنظر الأجمل. بعدها حان وقت إعلان النتيجة، فكانت الأطباق الثلاثة الأفضل هي التي قدمها سليم الدويري من تونس، ومنير رشدي من المغرب وإيلي خليفة من لبنان. وهذا الأخير، اعتُبر الفائز في نتيجة الاختبار.

بعد ذلك، أعلنت الشيف منى عن تحدي الحلقة، والذي يرتكز على توزيع المشتركين على ثنائيات، لتحضير طعام الشوارعل (Street Food) تقدّم في حفلة زفاف العروسين الفلسطينيين محمد وسمر، وذلك نزولاً عند رغبتهما في تقديم وجبات صحيّة ومبتكرة تحتوي على نكهات بلاد الشام، لتقديمها لـ 130 مدعواً للمناسبة. وقد تم تقسيم المشتركين على سبعة ثنائيات، حدّدها سحب السكاكين. وحصل كل ثنائي على 250 دولاراً لشراء المكونات اللازمة لتحضير الأطباق خلال 30 دقيقة من المتجر، على أن ينجزوا التحضير خلال ساعتين من الوقت.

وتوزعت الثنائيات على الشكل الآتي: علي الغزاوي وصبرينة الدهان، منير رشدي وخولة السيب، مكرديج قازانجيان وأنس طبّارة، سليم الدويري وأريج الشريف، ود صالح وأنس السليّم، ديما الشعار ونزار جرايسة، وكريم عاطف ورفيق بودينة، فيما شارك إيلي خليفة بإبداء رأيه في أطباق زملائه، كونه أعفي من المشاركة في التحدي إثر حصوله على الامتياز في اختبار الحلقة.

ومع انتهاء وقت التحضير، وصل العروسان إلى المكان وشاركهم المدعوين والمشتركين الرقص والدبكة، لتعرف الشيف منى بالحكام الضيوف وهم الإعلامية والشيف الكويتية عدلة الشرهان، المراسل الصحفي والمصور الشيف الفرنسي جان فرنسوا مالليه، والشيف الجزائري الأصل طوني كيتوس وهو صاحب عدد من المطاعم في لندن، والشيف الاستشاري اللبناني في مجال الحلويات شارل عازار.

وفي أجواء من الفرح وبإيقاع الموسيقى وضع المشتركون لمساتهم الأخيرة على الأطباق، قبل أن يتذوق الحكام الضيوف ومعهم المشترك إيلي خليفة، والمدعوين الأطعمة المجهزة.

وبعد المنافسة والتحدي اللذين طغيا على التحدي، حان وقت طاولة القرار لتحكم من هو الثنائي المستبعد من الحلقة ومن منهم الفائز، فانضم الشيف الفرنسي جان فرانسوا مالليه إلى الحكام الثلاثة، ليتم الإعلان عن النتيجة، لتنتهي رحلة الثنائي كريم عاطف ورفيق بودينة، وينتقل بالتالي 13 مشتركاً فقط إلى الحلقة المقبلة، وهم: إيلي خليفة، ود صالح، سليم الدويري، نزار جرايسة، ديما الشريف، خولة السيب، أنس السليّم، منير رشدي، صبرينة دهّان، أريج الشريف، علي الغزّاوي، أنس طبّارة، ومكرديج قازانجيان.