عابد فهد: هذا سرّ نجاحي مع نادين نسيب نجيم

حاوره - أحمد مجاهد |

على رغم انشغال النجم السوري عابد فهد بالأعمال التلفزيونية، فإنه يحرص على التواجد في الأعمال السينمائية، وآخرها الفيلم الاجتماعي-الإنساني «فوزي ومونتري».


«الحياة» تنشر حواراً مع فهد بالتزامن مع مجلة «لها» يتحدث فيه عن جديده في رمضان وسرّ نجاحه مع النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم وحبه للكوميديا.

> تحضّر حالياً لمسلسل «دقيقة صمت» الذي تخوض به موسم رمضان المقبل، فماذا عنه؟

- بداية، كاتب هذا المسلسل يدعى سامر رضوان، وهو روائي محترف، ويقدّم سيناريو متكاملاً ومتماسكاً من حيث الفكرة والشخصيات والمشهد الدرامي، ولي تجربة سابقة معه في مسلسل «الولادة من الخاصرة»، وحققنا معاً نجاحاً فيه.

> مسلسل «طريق» الذي تشاركت في بطولته مع النجمة نادين نسيب نجيم حقق نجاحاً باهراً في الشارع المصري، ما السبب في رأيك؟

- حدث هذا فعلاً، لأن القصة مأخوذة عن رواية «الشريدة» للأديب المصري نجيب محفوظ، وتحكي عن رجل بسيط، يتميز بالطيبة والكرم والعفوية والذكاء المهني، وشاء القدر أن يرتبط بامرأة مثقفة تمارس مهنة المحاماة، فيعيشان حياة مليئة بالتناقضات، وتبرز الفوارق في التصرفات والأفكار، ذلك أن لكل منهما عالمه الخاص... مسلسل «طريق» طرح الواقع من دون أي تعقيد، وهو لذلك جذب الجمهور المصري.

> أي عمل تقدّمه مع نادين نسيب نجيم يحقق نجاحاً... ما سر الكيمياء بينكما؟

- نادين نجمة موهوبة تسعى للنجاح، وأنا كذلك. نحن شريكان في الأعمال الدرامية وصديقان على المستوى الإنساني، وأعرفها منذ فترة طويلة، وهذه الشراكة والكيمياء جزء من النجاح، وعندما تحب شريكك في العمل ستنجح معه بالتأكيد، وهذا هو سر نجاحنا الدائم معاً.

> تشارك أيضاً في حلقات مسلسل «مرايا» للنجم السوري ياسر العظمة، كيف وجدت التعاون معه؟

- سعيد جداً بمشاركتي الفنان الكبير ياسر العظمة، بخاصة أن مسلسل «مرايا» حقق نجاحات مع الجمهور العربي منذ عرضه قبل سنوات، وكان له وقع خاص في قلوب المشاهدين، في أجزائه وحلقاته السابقة، وياسر العظمة فنان خفيف الظل ويتميز بروح الفُكاهة.

> تحضّر أيضاً لعمل تلفزيوني تاريخي، ماذا عن تفاصيله؟

- هو فعلاً عمل تلفزيوني مهم، ويحكي عن شخصية تاريخية تركت أثراً سلبياً في تاريخنا الحديث.

> وما مصير فيلمك السينمائي الجديد «فوزي ومونتري» الذي انتهيت منه أخيراً؟

- «مونتري» هو شخصية تونسية، وتحدّثت في الفيلم بلهجة بيضاء لتكون واضحة ويفهمها المشاهد العربي، وهو فيلم اجتماعي إنساني سيفيد المشاهدين.

> معروف عنك أنك تملك حساً كوميدياً، ألا تفكر في تقديم عمل كوميدي؟

- هذا صحيح، وأتمنى أن أقدم عملاً كوميدياً، والدكتور محمد رفعت الذي كتب مسلسل «كابتن عفت» قبل سنوات، وعدني بأن يكتب لي مسلسلاً كوميدياً.

> كيف ترى مواقع التواصل الاجتماعي كفنان؟

- أرى أنها أصبحت منبراً للتواصل مع الآخرين، سواء كانوا فنانين أو أصدقاء، ومن خلالها أتواصل مع المحبين والأصدقاء، وأعرف آراءهم في أعمالي الفنية، ولكن أحياناً يزعجني النقد الجارح لأي فنان عبر السوشيال ميديا.

> ماذا تقول لزوجتك وابنيك «تيم» و»ليونا»؟

- كل ما أتمناه هو أن ينعم الله عليهم بالسعادة والنجاح والأمان.

> هل أصبحت خبيراً في الإعلام بحكم أن زوجتك زينة اليازجي إعلامية؟

- بالتأكيد أصبحت داخل المطبخ كما يقولون، وصار لديَّ خبرة جيدة بحكم موهبة زينة الإعلامية وذكائها وتحليلها وأسئلتها لضيوفها، سواء من السياسيين أو المشاهير. بتُّ أفهم أنه قد يكون هناك جواب في منتهى الإيجابية، ولكن ما يقال ويُنفّذ هو عكسه تماماً في الإعلام، وقد اكتشفت ذلك مع الوقت.

> كيف تصف علاقتكما؟

- نحن صديقان مقرّبان، نعيش حياة طبيعية، نمازح بعضنا أحياناً ويسخر أحدنا من الآخر، وقد يتحول المنزل الى مسرحية هزلية. بصدق، نعيش حياة مجنونة معاً، وذلك أمر ممتع بالنسبة إليّ.