ترامب يضغط على مجلس الشيوخ لتمرير إنفاق طارئ يموّل جدار المكسيك

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (الصحافة الأميركية)
واشنطن - رويترز، أ ف ب - |

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه ضغط على مجلس الشيوخ من أجل تمرير إجراءات إنفاق لتمويل الوكالات الاتحادية، مع الموافقة على 5 بلايين دولار لتمويل جدار حدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك، أو المجازفة بإغلاق الحكومة الاتحادية. وكتب في «تويتر»، في إشارة الى زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ: «على السيناتور ميتش ماكونيل أن يحارب من أجل الجدار وأمن الحدود، بكل ما أوتي من قوة. سيحتاج أصوات الديموقراطيين. لكن كما بدا في مجلس النواب، هناك أمور جيدة تحدث. إذا لم يصوّت عدد كاف من الديموقراطيين، سيكون هذا الإغلاق ديموقراطياً. الجمهوريون في مجلس النواب كانوا عظيمين» بعدما وافق المجلس على تمويل الجدار الحدودي.


وكان ترامب كتب في «تويتر» الأربعاء: «في بلادنا أُهدر الكثير من المال على مدى سنوات، ولكن عندما يتعلّق الأمر بأمن الحدود والجيش، يقاتل الديموقراطيون حتى الموت. فزنا في ما يتعلّق بالجيش الذي يُعاد بناؤه بالكامل.

وبطريقة أو بأخرى سنفوز بالنسبة الى الجدار». وصوّت 217 نائباً الخميس على مشروع قانون التمويل الموقت، في مقابل معارضة 185 نائباً. وكان مجلس الشيوخ مرّر الأربعاء الماضي نسخة مختلفة من مشروع القانون، امتنع ترامب عن توقيعه، اذ لا يتضمّن تمويل بناء الجدار.

وقال رئيس مجلس النواب بول راين: «الرئيس أبلغنا أنه لن يوقّع مشروع القرار التي وصله من مجلس الشيوخ، بسبب مخاوفه المشروعة في شأن أمن الحدود. لذلك سنعود الى مجلس النواب ونعمل. نوّد أن نبقي على الحكومة تعمل، لكننا أيضاً نريد أن نتوصل الى اتفاق يحمي الحدود».

وقال زعيم الغالبية الديموقراطية في المجلس تشاك تشومر بعد تمرير القانون: «حسناً فعل زملاؤنا الجمهوريون في مجلس الشيوخ، بأن أدركوا أخيراً أن عليهم ألا يغلقوا الحكومة بسبب جدار لا يحظى بدعم كافٍ لتمريره في مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، ولا بدعم معظم الأميركيين».

وأعرب ماكونيل عن انزعاجه من «حساسية الديموقراطيين لسياسات الهجرة العقلانية»، وزاد: «يبدو أن الضغينة السياسية تجاه الرئيس تتغلّب على السياسية العقلانية».

على صعيد آخر، أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن وليام بار، مرشح ترامب لتولي منصب وزير العدل، أرسل مذكرة قبل 6 أشهر يعارض فيها تحقيق روبرت مولر في شأن عرقلة الرئيس سير العدالة، في ملف «تدخل» روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2016.

وبار خريج جامعة كولومبيا، عمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي) ولدى محاكم في واشنطن ومكاتب قانون خاصة، قبل أن يُعيّن وزيراً للعدل في فريق الرئيس جورج بوش الاب، بين عامَي 1991 و1993.

وكتب بار في المذكرة أن إقالة ترامب مدير مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) جيمس كومي عام 2017، بع رفضه ضغوطاً حول تحقيقات مولر، كان قراراً قانونياً بموجب السلطات الرئاسية وليس عرقة للعدالة. ووَرَدَ في مذكرته إلى وزارة العدل في حزيران (يونيو) الماضي أن تحقيق مولر يُعدّ «سوء فهم قاتل وغير مسؤول في شكل كبير». وأرسل بار مذكرته للوزارة، بصفته «مسؤولاً سابقاً» يعرض آراءه.