العراق يبحث تداعيات انسحاب القوات الأميركية من سورية

برهم صالح. (آفاق)
بغداد - حسين داود |

يدرس العراق تداعيات الانسحاب الأميركي المفاجئ من سورية في ظل وضع امني قلق على الحدود البلدين، حيث بحث الرئيس العراقي برهم صالح مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي امس التطورات السياسية في المنطقة.


وينوي البرلمان العراقي استضافة مسؤولين أمنيين في الحكومة للبحث في تداعيات الانسحاب.

وأوضح بيان عن رئاسة الجمهورية أمس، أن «صالح بحث مع عبد المهدي اهم الأحداث والتطورات السياسية في المنطق، وتم التأكيد على أهمية ترسيخ الاستقرار والسلام في المنطقة بعيداً من التصعيد والتوتر، وضرورة الركون إلى التهدئة والحوار الجاد لتجنيب المنطقة المزيد من الصراعات»، ونقل عن صالح انه «شدد رئيس الجمهورية على أهمية دعم الحكومة وجهودها لتطبيق المنهاج الحكومي الذي تبنته القوى السياسية والوطنية، اضافة الى وحدة الصف الوطني وتعزيز التلاحم بين القوى الوطنية من اجل تحقيق ما يصبو إليه المواطنين من تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل، داعياً إلى تلبية المطالب المشروعة لأهلنا في العديد من محافظاتنا ومدننا العزيزة».

وكشف مصدر برلماني في تصريح الى «الحياة» ان «لجنة الامن والدفاع ستستضيف مسؤولين في الحكومة وقادة عسكريين ميدانيين لمناقشة تداعيات الانسحاب الاميركي من سورية على الوضع في العراق»، وأشار الى وجود «مخاوف من محاولات تسلل لعناصر داعش عبر الحدود العراقية السورية التي تشهد توتراً من اونة الى اخرى بين فصائل في الحشد الشعبي الرافضة لوجود قوات اميركية في الانبار وتحديداً عند الحدود».

ميدانياً، اعلن «مركز الاعلام الامني» في بيان ان «مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 20 وبعملية نوعية اتسمت بدقة المعلومة الاستخبارية، تمكنت ‏من إلقاء القبض على أحدى الإرهابيات العاملات كعنصر امني مع عصابات داعش في منطقة حمام العليل بالموصل».