السعودية تنعى الابن الـ 18 للملك عبدالعزيز

الرياض - «الحياة» |

أعلن الديوان الملكي السعودي عن وفاة الأمير طلال بن عبدالعزيز أمس (السبت) عن عمر يناهز (87 عاما) وذلك بعد معاناة مع المرض، مشيرة إلى أنه سيصلى عليه بعد صلاة عصر (الأحد) في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض.


وولد الأمير طلال، الابن الـ18 للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، في 15 آب (أغسطس) من عام 1931 بمدينة الطائف، وسمي طلال الثاني بعد وفاة أخيه طلال الأول الذي توفي صغيراً.

وشغل الراحل عدة مناصب حكومية، أبرزها وزير المواصلات حيث عين عام 1372هـ ليكون أول وزير لها، وفي 1380هـ عين وزيراً للمالية، وفي 1381هـ عين سفيرا للمملكة لدى فرنسا، كما ترأس برنامج الخليج العربي لمنظمات الأمم المتحدة الإنمائية «أجفند» الذي يهتم بالتعليم والصحة، خصوصاً للنساء في البلدان النامية.

وتولى رئاسة وعضوية عدد من الجمعيات والمنظمات هي: رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية، ورئيس مجلس أمناء الشبكة العربية للمنظمات الأهلية، ورئيس مجلس أمناء مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث، ورئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة.

وتزوج من منى الصلح، ابنة أول رئيس وزراء لبناني، رياض الصلح، وأنجب منها الأمير الوليد بن طلال والأميرة ريما والأمير خالد.

ولديه أيضا الأمير عبدالعزيز والأمير تركي والأميرة سارة والأميرة نورة والأميرة الجوهرة والأمير عبدالرحمن والأميرة هبة والأميرة مها والأمير منصور والأمير محمد والأمير مشهور بالإضافة إلى الأمير فيصل من زوجات أخريات.

ونال الراحل عددا من الأوسمة منها: وشاح الملك عبدالعزيز عام 1976، وسام الدولة من حكومة البرازيل عام 1982، وشاح من حكومة هاييتي عام 1982، وسام من الحكومة اللبنانية في أوائل الستينات، وسام القلب الذهبي من حكومة الفليبين عام 1983، وسام ضابط عظيم من حكومة فرنسا عام 1983.

ونشر الأمير عبدالعزيز بن طلال عبر حسابه في «تويتر» تغريدة نعى فيها والده قائلاً: «انتقل إلى رحمة الله الأمير طلال بن عبدالعزيز غفر الله له واسكنه فسيح جناته اليوم السبت، وسيتقبل أبناؤه العزاء «للرجال والنساء» بالفاخرية، أيام الاحد، الاثنين والثلثاء من بعد صلاة المغرب حتى صلاة العشاء رحمه الله واسكنه فسيح جناته (انا لله وانا اليه راجعون)»، فيما نعى آلالاف السعوديين وعدد من الأمراء عبر حساباتهم في «تويتر» معددين مناقب الراحل.