الصادق المهدي يؤكد سقوط 22 قتيلاً في احتجاجات السودان

الصادق المهدي (تويتر)
|

أم درمان (السودان)، الخرطوم - أ ف ب – أعلن زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي مقتل 22 شخصاً خلال التظاهرات في عدد من المدن، بعد إعلان زيادة في أسعار الخبز.


وشدد المهدي خلال مؤتمر صحافي على أن «هذا التحرك مشروع قانوناً ومرتبط بتردي الأوضاع وسيستمر».

ويقود المهدي أحد أقدم الأحزاب السياسية في السودان، وكان آخر رئيس للحكومة منتخب ديموقراطياً، وطرد من السلطة بانقلاب حمل الرئيس عمر البشير إلى السلطة عام 1989، واضطر لمغادرة البلاد مرات وعاد هذا الأسبوع.

في غضون ذلك، أصدر الرئيس السوداني عمر البشير قراراً بتعيين ضابط في جهاز الأمن والمخابرات والياً لمنطقة القضارف التي شهدت احتجاجات على ارتفاع اسعار الخبز، وذلك خلفاً للوالي الذي قتل بتحطم مروحية قبل أسابيع.

وقال مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات إن محتجاً في مدينة عطبرة شمال السودان لقي حتفه في وقت متقدم الجمعة، بينما تجمع متظاهرون في أنحاء البلاد لليوم الثالث احتجاجاً على ارتفاع الأسعار والفساد. ويتزايد الغضب في السودان بسبب ارتفاع الأسعار ومصاعب اقتصادية، منها تضاعف سعر الخبز هذا العام ووضع حدود للسحب من المصارف.

وأكدت الأجهزة الأمنية أنها تحلت بضبط النفس في احتواء احتجاجات في مناطق بعيدة مثل دنقلا في الشمال والقضارف في الشرق.

ولام الناطق الرسمي باسم الحكومة «مندسين» أخرجوا التظاهرات عن مسارها وحولوها إلى «نشاط تخريبي».

وفي مؤتمر صحافي نادر، قال مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات صلاح عبدالله محمد صالح إن السلطات اعتقلت 7 أشخاص على صلة بحرق مكاتب الحزب الحاكم.

وأضاف صالح، المعروف أيضاً باسم صلاح قوش: «يجب أن نتحلى بضبط النفس وندير الأمور بحكمة ونحافظ على أرواح الناس والممتلكات العامة ولا تزعجنا التظاهرات ولكن يزعجنا انفلات عقد الأمن». وذكر أن شخصاً قتل أثناء هجوم على مركز للشرطة في عطبرة. ولام متمردين تربطهم صلات بإسرائيل، وقال إن شبكة في العاصـــــمة الكينية نيروبي جــــاءت بهم إلى السودان لإثارة العنف.