انتشال جثتي أمٍ وابنتها قبالة الساحل الجزائري

(تويتر)
الجزائر - أ ف ب |

أعلن حرس السواحل الجزائري انتشال جثتين لأم وابنتها أول من أمس، كانتا ضمن 20 مهاجراً فقدوا قبالة الساحل الجزائري الخميس الماضي بعد اندلاع حريق في قاربهم، بينما انقذت باخرة ليبيرية تسعة آخرين.


ووفق «وكالة الانباء الجزائرية» فإن «الجثتين تم انتشالهما مساء السبت على بعد 2 و3 اميال بحرية» قبالة ساحل وهران من حيث انطلق 29 مهاجراً منتصف ليل الاربعاء نحو اسبانيا لا يزال البحث جارياً عن 18 منهم.

وتمكن الدرك الوطني من تحديد هوية الجثتين «وهما لأم وابنتها، كانتا مع الاب الذي ما زال مفقوداً وأخ في المستشفى مع تسعة اشخاص تم انقاذهم» وفق المصدر نفسه. وكانت باخرة ليبيرية أنقذت الخميس على بعد 50 ميلاً بحرياً من الساحل الجزائري تسعة جزائريين منهم رضيعان وأطفال.

وفي السياق، أوقف الجيش الجزائري 102 مهربين في عمليات متفرقة بمحافظتي تمنراست وادرار جنوب البلاد.

وأفاد بيان لوزارة الدفاع الجزائرية أول من أمس، بأنه تم خلال العمليات مصادرة ست مركبات رباعية وأربع دراجات نارية و 91 مولداً كهربائياً و78 مطرقة ضغط و12 جهاز كشف عن المعادن ومعدات تفجير.

وأضاف البيان أن عناصر مشتركة من حرس الشواطئ والأمن بمدن عين تموشنت وتلمسان ووهران أوقفت 42 مهاجراً غير شرعي على متن قوارب تقليدية الصنع.