تفجير يضرب تلعفر غرب الموصل وتعزيزات عسكرية على الحدود مع سورية

تفجير يضرب تلعفر (ميدان الأخبار)
بغداد – حسين داود |

سقط 15 شخصاً بين قتيل وجريح بتفجير هو الأول من نوعة يضرب بلدة تلعفر غرب الموصل منذ استعادتها من سيطرة تنظيم «داعش» العام الماضي، فيما عززت قوات الامن العراقية تواجدها على الحدود مع سورية.


وأعلن مركز الاعلام الأمني امس، مقتل وإصابة 15 شخصاً بالانفجار الذي استهدف سوقاً شعبية في تلعفر،غرب مدينة الموصل، واوضح في بيان ان «اعتداء ارهابياً تم بواسطة شاحنة مفخخة نوع (بيك أب) كانت مركونة في منطقة رأس الجادة بقضاء تلعفر»، وأضاف أن الانفجار «أدى الى مقتل مواطنين اثنين واصابة الاخرين».

الى ذلك عزز الجيش العراقي تواجده على الحدود مع سورية خشية تسلل مقاتلي «داعش»، وتداعيات الانسحاب الاميركي من شمال سورية، وافاد مصدر امني لـ «الحياة» ان قوات الجيش عززت تواجدها في بلدات الانبار القريبة من الحدود وكذلك في نينوى.

وأشار الى ان تنسيقاً يجري مع «التحالف الدولي» لمراقبة صحراء الانبار والحدود الطويلة مع سورية، ولفت الى ان الانباء التي تحدثت عن توغل لقوات الجيش داخل الاراضي السورية وفق اتفاق مسبق غير صحيح.

وكانت وسائل اعلام نشرت انباء عن ان وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو طلب كل من الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي بأن تتوغل قوات الجيش العراقي 70 كلم داخل الاراضي السورية لسد فراغ الانسحاب الاميركي، إلا أن عبد المهدي نفى ذلك وكذلك قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي.

الى ذلك، قال معاون قائد عمليات نينوى في «الحشد الشعبي» حيدر عادل ان «قطعاتنا الموجودة في محافظة نينوى كبيرة وكافية ولدينا قوات احتياطية جاهزة»، مبيناً انه «ليس بالجديد ان تخطوا اميركا خطوة الانسحاب او افساح المجال لعناصر داعش بالتوغل للارضي العراقية».

وأضاف عادل في بيان ان «الحشد الشعبي اخذ احتياطاته في هذه المرحلة خاصة وان حادثة قريبة كشفت ترك القوات الامريكية معداتها وآلياتها لتنظيم داعش من اجل استخدامها ضد الاهداف العراقية».

ولفت الى «وجود تعاون بين مختلف صنوف القوات الامنية وطيران الجيش والقوة الجوية لتأمين الحدود مع سورية».