طرفا النزاع يجتمعان للمرة الأولى في الحديدة لمنع انهيار «اتفاق استوكهولم»

(تويتر)
الحديدة – أ ف ب |

عقدت لجنة تضم طرفي النزاع اليمني وترأسها الامم المتحدة، اجتماعين في الحديدة أمس (الاربعاء)، لتبدأ رسميا مهمتها المتمثّلة في منع الهدنة من الانهيار والاشراف على الانسحاب المتفق عليه من المدينة.


ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول مقرّب من الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا أن ممثلي السلطة «اجتازوا خطوط التماس في الحديدة بشكل آمن، ووصلوا إلى فندق يونيون حيث يقع مقر اللجنة» في شرق المدينة، متوقّعا «الخروج بنتائج ايجابية».

وأجرى الجانبان مباحثات برئاسة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت، وفقا لمصادر يمنية مطلعة.

وعقد الاجتماع البروتوكولي الأول حول مأدبة غداء، وتخللت الجلسة الثانية مناقشات معمقة حول تطبيق الهدنة والانسحابات المخطط لها بحسب المصادر نفسها.

قبيل انعقاد لجنة مراقبة الهدنة الأممية، اندلعت اشتباكات بين القوات اليمنية الحكومية والحوثيين في مدينة الحديدة، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بخرق الاتفاق الذي تم التوصل إلي في السويد الشهر الجاري.

واستقبل الحوثيون كاميرت بإعلانهم عدم تسليمهم ميناء الحديدة، في انقلاب صريح على اتفاق السويد الذي ينص على انسحابهم من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى قبل نهاية العام الجاري، والانسحاب الكامل من مدينة الحديدة.

وقال وكيل محافظة الحديدة المعين من قبل ميليشيات الحوثي عبدالجبار الجرموزي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام تابعة للحوثيين، إن تسليم ميناء الحديدة ليس مطروحاً أبداً.