مدير الجسر يقر بـ"الزحام" ويؤكد استنفار العمل اجازة منتصف العام تتسبب في "زحام" جسر الملك فهد... وطوابير المركبات تمتد 7 كيلومترات

الزحام على جسر الملك فهد
الخبر - عمر المحبوب |

مع بدء اول أيام اجازة منتصف العام الدراسي، دخل جسر الملك فهد الحدودي الرابط بين السعودية والبحرين على خط زحام المنافذ مجدداً، في مشهد دائما ما يتكرر في المواسم والأعياد والإجازات، ووثق مسافرون زحام المركبات على الجسر والتي تمتد لمسافة اكثر من 7 كيلرمترات من منطقة إنهاء إجراءات المسافرين، والتي من المتوقع ان يستغرق انتظارهم اكثر من ثلاثة ساعات نظرا للزحام الشديد الذي بدأ يشهده الجسر من عصر اليوم الخميس، والذي يتزامن من صرف رواتب موظفي القطاعين الحكومي والخاص.


وبدا الزحام يشهد تصاعداً في إعداد الزوار منذ ظهر الخميس ط، وعلى رغم أن إدارة الجوازات في المنطقة الشرقية دائما ما تؤكد استعداداتها المبكرة لموسم الإجازة، خصوصا مع زيادة كبائن إنهاء إجراءات المسافرين خلال الفترة الماضية والتي بلغت 60 كبينة، وتزامنت مع زيادة الطواقم البشرية. إلا أن هذه الاستعدادات انهارت أمام الأعداد الكبيرة من المسافرين، الذين اختاروا الوجهة الأكثر تفضيلاً لمواطني المنطقة الشرقية خصوصاً، وبقية السعوديين عموماً، ما أدى إلى حدوث زحام شديد، امتدت فيه مدد الانتظار إلى أكثر من ثلاث ساعات.

وعلى رغم الإعلان عن عدد من المهرجانات والفعاليات الترفيهية في العديد من مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، التي تقام حاليا بالتزامن مع اجازة منتصف العام الدراسي، الا ان هذا لك يمنع السعوديون من اختيار الوجهة السياحية المفضلة لهم وهي مملكة البحرين لقضاء فترة الإجازة هناك، وهو ما سبب الزحام الكبير الذي يشهده الجسر حاليا.

وأكد مدير المؤسسة العامة لجسر الملك فهد المكلف المهندس عماد المحيسن عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ان جسر الملك فهد اليوم شهد أمس (الأربعاء)، حركة كثيفة في كلا الاتجاهين. وان هناك جهودا كبيرة جدا تبذل من جميع الإدارات في المملكتين والحركة، مؤكدا ان هذا الزحام لم يخرج عن حدود مناطق الإجراءات، ليعود مجددا ويغرد عبر حسابه اليوم (الخميس) ان جسر الملك فهد يشهد منذ الان ظهر الخميس حركة كثيفة جدا وبالخصوص باتجاه البحرين. لافتا الى ان جميع الإدارات تعمل مشكورة باقصى طاقاتها لتقليل أوقات الانتظار، مقدما شكره للجميع على تفهمهم.

ولم يبد المسافرون استغرابهم من مشاهد الزحام على جسر الملك فهد، التي تتكرر في الإجازات والمواسم والأعياد، مشيرين إلى أن المشكلة ليست في الطواقم البشرية أو بطء الأنظمة، وإنما في مساحة الجسر التي تحتاج إلى توسعة عاجلة، لاستيعاب المسافرين، وبخاصة أن الذهاب إلى البحرين أصبح أمراً طبيعياً، وغير مرتبط بموسم معين، نظراً إلى وجود طلاب يتلقون تعليمهم في الجامعات البحرينية، إضافة إلى التجارة والعلاج والسياحة التي تحوز على النسبة الأكبر من المسافرين.

ووثق مسافرون مشاهد مئات السيارات على الجسر منذ وقت مبكر، تفادياً للزحام، إلا أن أعداد المسافرين الكبيرة أدت إلى حدوثه، وفضل بعض المسافرين العودة والتخلي عن فكرة الذهاب بسبب الزحام وعلى رغم مشاريع التوسعة الجديدة التي نفذتها المؤسسة العامة للجسر، أخيراً، بزيادة عدد الكبائن، لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المسافرين، إلا أنها لم تستطع أن تستوعب كثرة المسافرين عبر الجسر، في اول أيام الإجازة والتي من المتوقع ان تزداد أعدادهم خلال الأيام المقبلة، فيما استنفرت إدارات الجسر طاقاتها البشرية كافة، لتسهيل حركة المسافرين في مثل هذه الأوقات، التي تعد من أنشط المواسم خلال العام.