شبكة الصحافيين السودانيين تعلن الإضراب 3 أيام

إضراب الصحافيين السودانيين (أ ب)
الخرطوم - أ ف ب |

أعلنت «شبكة الصحفيين السودانيين» أمس أنها بدأت إضراباً لثلاثة أيام إثر تظاهرات احتجاجية على زيادة أسعار الخبز شهدت سقوط قتلى، ووسط دعوات من الأحزاب المعارضة لتنفيذ مزيد من التظاهرات.


ويشهد السودان احتجاجات في العديد من مدنه بدأت في 19 الجاري بعد قرار الحكومة رفع سعر الخبز ثلاث مرات في بلد يعاني من ركود اقتصادي، ويحكمه الرئيس عمر البشير منذ ثلاثة عقود. وقالت «شبكة الصحفيين»، وهي منظمة غير حكومية تضم صحافيين مستقلين ومعارضين يعملون في صحف ومواقع إلكترونية، في بيان: «نعلن عن إضراب احتجاجاً على عنف السلطات ضد المتظاهرين اعتباراً من صباح الخميس (أمس) ولمدة ثلاثة أيام». وعادة ما يشتكي الصحافيون في السودان من تعرّضهم لمضايقات من قبل السلطات.

وصنفت «منظمة مراسلون بلا حدود» السودان في المرتبة 174 من بين 180 بلداً لجهة مؤشر حريات الصحافة العالمي لعام 2017، وقالت إن جهاز الأمن والمخابرات الوطني «يطارد صحافيين ويفرض رقابة على وسائل الإعلام المكتوبة». ودعا «تجمّع المهنيين السودانيين» إلى المضي قدماً في التظاهرات. وقال في بيان: «بعد النجاح الذي تحقق الثلثاء ندعو المواطنين إلى مواصلة التظاهر، كما أن قطاعات المهنيين المنخرطة في التجمع ستواصل الإضرابات بدءاً من إضراب شبكة الصحفيين صباح الخميس لثلاثة أيام». ودعا الحزب الشيوعي السوداني في بيان وزعه على وسائل الإعلام «المواطنين السودانيين إلى مواصلة التظاهر في انتفاضتهم الجارية الآن حتى إسقاط النظام»، داعياً «كل أطراف المعارضة للوحدة من أجل بناء مركز موحد للمعارضة يقود العمل وينسّقه»، ومؤكداً أنه يجري «اتصالات مع كل أطراف المعارضة».

وأعلنت السلطات السودانية مقتل 8 متظاهرين في مواجهات مع قوات الأمن، لكن منظّمة العفو الدولية أعلنت أن الحصيلة بلغت 37 قتيلاً، بينما أعلن «حزب المؤتمر الشعبي» الممثل في الحكومة السودانية أن المواجهات أسفرت عن مقتل 17 شخصاً وجرح 88 آخرين. ووعد الرئيس السوداني عمر البشير أخيراً بإجراء «إصلاحات حقيقية» في بلاده، في أول رد فعل له على التظاهرات التي يشهدها السودان منذ 6 ايام احتجاجاً على رفع أسعار الخبز.