جسر الملك فهد: البحرين تسمح بعبور المسافرين «استثنائياً» من دون إجراءات

المؤسسة العامة لجسر الملك فهد أعلنت عن توسعة كبائن إنهاء إجراءات المسافرين. (الحياة)
الخبر – عمر المحبوب |

كشفت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، أن البحرين سمحت للمسافرين السعوديين بدخول أراضيها عبر الجسر من دون أية إجراءات بشكل «استثنائي».


وأعلنت المؤسسة عبر تغريدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» اليوم (الجمعة)، أنه «بمناسبة الإجازة المدرسية مملكة البحرين تسمح بدخول المواطنين السعوديين من غير إجراء بشكل استثنائي ومتقطع، تسهيلاً للعبور وتقليل من وقت الانتظار».

وشهد جسر الملك فهد اليوم، لليوم الثاني على التوالي، حركة كثيفة جداً باتجاه البحرين، وأكدت المؤسسة أن الجهود متواصلة من جميع الإدارات لتقليل ساعات الانتظار، وأنها تسخر كل جهودها لتقديم الدعم للإدارات العاملة والتنسيق معهم بشكل مستمر.

وأشارت إلى أن الجسر شهد ‬حركة متصاعدة منذ منتصف الأسبوع الجاري، وبلغت ذروتها مساء أول من أمس (الخميس)، متوقعة أن يستمر الزحام حتى الأسبوع المقبل. ووصفت الجهود المبذولة لتقليل فترة الزحام وإنهاء إجراءات المسافرين بـ«الكبيرة» من جميع الإدارات، وعلى مدار الساعة لتقليل فترات الانتظار.

ودعت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد جميع المسافرين إلى استخدام تطبيق الجسر «kfca»، للتأكد من انسيابية الحركة.

وكان الجسر شهد مساء أول من أمس (الخميس) زحاماً شديداً، امتد مسافة سبعة كيلومترات، إذ شوهدت طوابير مركبات المسافرين على طول الجسر.

يُذكر أن المؤسسة العامة لجسر الملك فهد أعلنت في وقت سابق، عن توسعة كبائن إنهاء إجراءات المسافرين في الجانبين السعودي والبحريني، لتصل إلى 38 كابينة؛ بهدف تسريع الإجراءات واختصار زمن العبور مقابل 18 كابينة حالياً، فيما أكدت أنها تعمل على مشروعين «استراتيجيين»، الأول: إعادة تصميم جزيرة الخدمات حتى تستوعب وتواكب النمو السنوي للمركبات البالغ 11 في المئة، والثاني مشروع جسر الملك حمد الذي يدعم التوسعة لمواكبة الاحتياجات خلال الـ20 والـ30 عاماً المقبلة.

وأوضحت أنها تسعى إلى استحداث وتطوير الأنظمة الإلكترونية بأحدث التقنيات، لتسهيل حركة العابرين، وفي هذا الإطار تسعى إلى تطبيق خططها الطويلة والقصيرة والمتوسطة، وتتضمن القصيرة تحديات وحلولاً لمنطقة الإجراءات (اتجاه المملكة العربية السعودية)، إذ أن الطاقة الاستيعابية الحالية في بوابة الرسوم 1400 مركبة في الساعة، أما الطاقة المطلوبة فـ2400 مركبة، وفي منطقة الجمارك البحرينية تبلغ الطاقة الحالية في 13 مساراً 2300 مركبة (20 ثانية)، والطاقة المطلوبة 2400 مركبة، وفي الجوازات البحرينية في 17 مساراً الطاقة الحالية 1350 مركبة (45 ثانية) والطاقة المطلوبة 2400 مركبة، وفي الجوازات السعودية التي يراوح عدد مساراتها بين 17 إلى 38، تبلغ الطاقة الحالية 1350 مركبة (45 ثانية) والمطلوبة 2400 مركبة، وفي بوابة الجمارك الحد الأقصى في أربعة مسارات 1400 مركبة (10 ثوان)، والطاقة المطلوبة 2400 مركبة.