وزارة الأمن

مقتل عشرة شرطيين بمكمن في بوركينا فاسو

شرطة في بوركينا فاسو (أ ف ب)
واغادوغو - أ ف ب |

قتل عشرة من عناصر الشرطة في بوركينا فاسو وجرح ثلاثة آخرون في مكمن في شمال غربي البلاد أول من امس، وفق ما أكدت وزارة الأمن في الدولة الواقعة غرب أفريقيا.


وأفادت الوزارة في بيان إن «الحصيلة هي 10 شرطيين لقوا حتفهم. كما أصيب ثلاثة بجروح نقلوا إلى مستشفى في ديدوغو»، مضيفاً أن موكباً للشرطة من منطقة تويني وتعزيزات من منطقة ديدوغو تعرضت لمكمن.

وأكد وزير الأمن كليمان سوادوغو الحصيلة في تصريحات على التلفزيون الرسمي، معلناً عن إرسال تعزيزات من الشرطة والجيش لتسيير دوريات في المنطقة.

وتعرض الجنود للهجوم فيما كانوا في طريقهم إلى قرية لوروني قرب الحدود مع مالي، بعد أن هاجم مسلحون مدرسة وأحرقوا كتباً مدرسية، وفق ما أكد مصدر أمني.

وقال سوادوغو إن «موكباً من قوات الدفاع والأمن أرسل من توغان إلى مكان الكارثة ... تعرض لانفجار عبوة ناسفة دمرت العربة الأمامية من دون أن يسفر ذلك لحسن الحظ عن سقوط قتلى»، مضيفاً أن ثلاثة من العناصر الأربعة الذين كانوا في العربة أصيبوا بجروح. وقال إنّ «هذه المنطقة استُهدفت مؤخراً في عدد من الهجمات. تم اتخاذ الإجراءات لتسيير دوريات لكننا نعمل على تعزيز الآلية الأمنية على جميع المحاور الحساسة في المنطقة».

وشهدت بوركينا فاسو هجمات دامية متزايدة في السنوات الثلاث الماضية.

وبدأت الهجمات في شمال البلاد لكنها امتدت شرقاً قرب الحدود مع توغو وبنين.

والأربعاء الماضي قتل شرطي في هجوم على مركزه في بلدة سولان (شمال).

وتنسب معظم الهجمات إلى «جماعة أنصار الإسلام» المتطرفة التي برزت قرب الحدود مع مالي في كانون الأول (ديسمبر) 2016، و «جماعة نصر الإسلام والمسلمين» التي بايعت تنظيم «القاعدة» في المغرب الإسلامي.

ويعتقد أن الجماعتين مسؤولتان عن مقتل أكثر من 255 شخصاً منذ 2015.