وزير التجارة والاستثمار يشكر القيادة على إنشاء الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات

وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي
الرياض - «الحياة» |

رفع وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة صدور الأمر الملكي بإنشاء الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات.


ودعا في تصريح له الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، وأن يمدهما بعونه وتوفيقه لتقديم كل ما فيه مصلحة البلاد والعباد، وأن يُديم على المملكة وشعبها الأمن والأمان والاستقرار والرخاء. وقال: «إن الأمر الملكي بإنشاء الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات جاء في توقيت مهم، في ظل التطوير الشامل لجميع الفرص وتهيئة كافة الظروف لتعزيز قدرات المملكة وإمكاناتها»

وأضاف أن «الهيئة تستهدف استقطاب المعارض والمؤتمرات العالمية النوعية، وتسويق الإمكانات الكبرى للمملكة وما تتمتع به من مزايا نوعية»،

وبيّن أن الهيئة ستعمل على تطوير صناعة المعارض والمؤتمرات بما يسهم في خلق فرص وظيفية للمواطنين، وسلسلة إمدادات تدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة. وأكد الدكتور ماجد القصبي أن الهيئة ستواكب التطورات العالمية في صناعة المعارض والمؤتمرات، لإبراز مكانة المملكة على المستوى الدولي، والتأكيد على دورها القيادي على خريطة المعارض والمؤتمرات.

من جهته، أكد مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي، أن الأوامر الملكية تؤكد حرص القيادة الرشيدة على استمرار تطوير الإدارة المحلية، لمواكبة مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها بلادنا في المجالات التنموية كافة، والوصول بإذن الله لتحقيق أهداف رؤية 2030.

وأوضح المرزوقي أن الأوامر الملكية ستعود بالفائدة المباشرة على الحركة الإدارية داخل القطاعات الحكومية، بجانب دعم القطاع الخاص وتأهيله للقيام بالدور المطلوب منه في المرحلة المقبلة، منوهاً بالرؤية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، الذي يحرص على تهيئة قطاعات الدولة للقيام بالمهمات المناطة بها على أكمل وجه، متسلحة بمتطلبات وتوجهات رؤية 2030.

وأثنى مدير الجامعة الإسلامية على إنشاء ثلاث هيئات جديدة، وذلك لتلاقي أهدافها مع أهداف الرؤية بشكل وثيق جداً، بل تُعد أساساً مهماً من أسس تحقيق الرؤية بشكل مهني واستراتيجي مخطط له، وفي طليعتها الهيئة السعودية للفضاء، التي تؤسس لمرحلة مهمة في بلادنا، تعزز من مكانتها العلمية وتوجهاتها المستقبلية، إضافة إلى الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، التي تُعد من أهم المصادر ليس الاقتصادية فحسب وإنما الفكرية والتطويرية، وصناعة مبادرات تواكب الجديد والمفيد، والاطلاع على خبرات العالم، فضلاً عن هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، التي لا تقل أهمية عن سابقاتها، بوصفها المخطط والحاضن لبيئة إثراء المحتوى، لتوجيه الإنفاق العام وترشيده، والمحافظة على الموارد، وفتح فرص تنمية موجهـة للداخل.